قد يتعرّف الطفل إلى أمه مباشرة بعد الولادة من خلال رائحتها وصوتها. وفي هذا الصدد، قال البروفيسور الألماني راينر شونفايلر إنّ الجنين يمكنه تمييز صوت الأم فور ولادته، موضحاً أنه بدءاً من الأسبوع السادس والعشرين من الحمل، يكتمل تطور الأذن الداخلية للجنين، ومن ثم يمكنه سماع الأصوات المحيطة بكل وضوح. وأضاف رئيس الجمعية الألمانية للنطق والسمع، أنّ الجنين يمكنه أيضاً تمييز لحن الصندوق الموسيقي الذي تضعه الحامل على بطنها فور الولادة. من ناحية أخرى، أشار البروفيسور الألماني إلى أنّ الأجنة لا تتضرّر من الضوضاء المحيطة حتى الموعد سالف الذكر؛ إذ يحول جدار البطن دون وصول أي صوت إلى الجنين. وأوضح شونفايلر أنّ جدار البطن يحجب حوالي 60 ديسيبلاً من تردّد الأصوات العالية، ففي حال حضور الحامل أمسية موسيقية صاخبة يصل ترددها إلى 130 ديسيبلاً، سيصل فقط نحو 70 ديسيبلاً إلى الجنين، مما لا يمثل ضرراً عليه.
للمزيد: