يعدّ التأخر في الإنجاب مشكلة تؤرق الكثير من الأزواج وتضعهم تحت ضغط عصبي كبير. وقال المعهد الألماني للجودة والاقتصادية في القطاع الصحي إن مشاكل تأخر الإنجاب المؤرقة قد ترجع إلى الزوج أو الزوجة أو الاثنين، وهو ما يستدعي الخضوع لفحوص طبية. وعن أسباب تأخر الإنجاب لدى المرأة، أوضح المركز أنها تتمثل في الخلل الهرموني أو مشاكل في قناة فالوب أو المبيضين أو الأورام الليفية الرحمية أو بطانة الرحم المهاجرة. وبالنسبة إلى الرجال، فإنّ تأخّر الإنجاب قد يرجع إلى الاضطرابات الهرمونية أو قلة جودة السائل المنوي أو مشاكل الانتصاب أو انسداد ما يعرف بـ "الأسهر" المسؤول عن نقل الحيوانات المنوية. كما قد تؤثر بعض الأمراض أو الاضطرابات النفسية أو الجينية أو التأثيرات البيئية على الخصوبة أيضاً. وأشار المركز إلى أنه يمكن علاج الخلل الهرموني من خلال تعاطي المستحضرات الهرمونية، بينما يتم علاج الأورام الليفية الرحمية جراحياً. كما يمكن اللجوء إلى التلقيح الاصطناعي إذا كانت المشكلة تكمن في وصول عدد قليل من الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم مباشرة أثناء عملية التلقيح أو عدم قدرة الحيوانات المنوية على اختراق عنق الرحم. ويمكن أن يكون التلقيح الاصطناعي ذاتياً في المختبر من خلال استخلاص بويضة من رحم المرأة ووضع حيوان منوي من الزوج مع البويضة أو عن طريق حقن الحيوانات المنوية في البويضة مباشرة باستخدام إبرة. وفي حال نجاح التلقيح الصناعي يمكن للطبيب وضع 3 أجنة كحد أقصى في الرحم. يذكر أنّ تأخر الإنجاب يوصف بالعقم في حال عدم حدوث حمل رغم ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام وبدون استعمال موانع الحمل لمدة عام كامل.
للمزيد: