حلّت كندة علوش ضيفةً على الإعلامية منى الشاذلى في برنامج "معكم" على قناة "سي. بي. سي". وتحدثت الفنانة السورية عن افتقادها للحياة الأسرية مع عائلتها منذ أربع سنوات بسبب الحرب الأهلية كما تحدثت عن نيتها الاعتزال. وأكدت أنّه رغم ابتعادها عن وطنها، الا أنها لم تشعر بالغربة في مصر التي تعتبرها وطنها الثاني، لافتة الى أنّ علاقتها بمصر ممتدة للغاية وبعيدة عن عملها في الفن. وأوضحت أنّها كانت تتردد دوماً على زيارة خالتها المقيمة في القاهرة. وكشفت علوش أنّ سرّ حرصها على ارتداء الملابس السوداء يعود إلى حزنها الشديد على ما يحدث في سوريا، مضيفةً: "الوضع قاس علينا، ونسمع أعداد شهداء بالمئات، وهذا لا يعني أننا تعودنا، ولكننا لم نتخيل أن تطول هذا الفترة ويتحول الأمر إلى كارثة انسانية حقيقية. لذا استمريت في لبس اللون الأسود، لكني أحسست بالاحباط، لأنّ الدفاع عن قضيتي هو الدفاع عن الحياة. أناس كثر قالوا لي هذا كثير، ويجب أن تولدي الأمل لدى الناس". وأكّدت الفنانة السورية أنها لم تتخيل ظهور مصطلح "لاجئ سوري"، والآن هناك جيل لا يذهب إلى المدرسة، ويقبع في البرد القاسي، ولا يعيش في مناطق ذات مقومات حياة. وتابعت: "أقول لكل سوري إنه عليك أن تعمل وتدافع عن صورة السوري في كل مكان". كما تحدثت عن تفاصيل التحاقها بالعمل في السينما بعد تعرّفها إلى المخرج شريف عرفة واختياره لها لأداء دور الفتاة الفلسطينية في فيلم "ولاد العم"، لافتة الى أنها كانت محظوظة حينما اختارها المخرج محمد علي بعد ذلك لتشارك في مسلسل "أهل كايرو" الذي نال نسبة مشاهدة كبيرة. وأكّدت أنّ شائعة ارتباطها بخالد الصاوي في ذلك التوقيت كانت بسبب نجاحهما في المسلسل. علوش أكدت أنّ عمرها الفني لن يكون طويلاً، مشيرة الى أنها ستعتزل قريباً وتتجه إلى الإنتاج، مضيفةً أن مهنة التمثيل صعبة ومرهقة للغاية وأنها تعتز بتجربتها في فيلم "واحد صحيح" وتعتبره من أفضل الأفلام التي شاركت فيها. ولفتت الى أنّ دورها فى مسلسل "عد تنازلي" هو الأصعب. وختمت: "أعتبر نفسي محظوظة لأنّ هناك أعمالاً ذات قيمة تأتي إليّ، وأحبّ أن أكون ممثلة محترمة، وشاطرة، ومحبوبة، وأستطيع أداء أدوار جديدة، وأتمنى أن تكون لديّ شركة إنتاج صغيرة، لأني أحب الإشراف على العمل". للمزيد: كندة علوش: قدّمتُ المرأة المسيحية مرتين