تساعد فترات الراحة المنتظمة في التخلص من الضغط العصبي وترفع كفاءة الموظف أثناء العمل. لذا يُنصح بأخذ فترة راحة أثناء الظهيرة لمدة نصف ساعة وفترتي راحة قبل وبعد الظهيرة لمدة خمسة عشر دقيقة لكل منهما، بالإضافة إلى الاسترخاء لمدة خمس دقائق بعد كل ساعة من العمل، وذلك على النحو التالي: لن يمنع تناول الغذاء مع زملاء العمل من الخوض في المشاكل المتعلقة بالعمل منذ الصباح ومتابعة مهام العمل خلال فترة راحة الغذاء، مما يسهم بالكاد في خفض مستوى الضغط العصبي. لذا يوصي كوبوفيتش بقضاء فترة راحة الغذاء في نشاط يختلف عن مهام وأجواء العمل. فمَن يعمل مثلاً في بيئة عمل صاخبة، ينبغي عليه أن يستمتع بـ 30 دقيقة من الهدوء في فترة راحته. ومَن يباشر مهام عمله جالساً، ينبغي عليه أن يمارس نشاط حركي أثناء فترة راحة الغذاء. من الأفضل، إذا كان ذلك ممكناً، أن يترك الموظف مكان العمل أثناء فترتي الراحة قبل وبعد الظهيرة؛ حيث عادةً ما تدور الأفكار حول العمل حتى أثناء فترة الراحة، فاستنشاق الهواء المتجدد أثناء فترات الراحة يزيد من القدرة على التركيز. ينصح أطباء النفس أن يسافر الموظف بخياله إلى مكان يشعر فيه بالاسترخاء في أول دقيقتين ونصف. أما مَن يفتقر إلى الخيال فمن الممكن أن يزور الموقع الإلكتروني (donothingfor2minutes.com)، والذي يحتوي على صورة طبيعية لغروب الشمس على شاطئ البحر مدعماً بمقطع صوتي لأمواج البحر، ثم من الممكن ممارسة بعض تمارين الإطالة في الوقت المتبقي قبل العودة إلى العمل.