في حديث لصحيفة عكاظ سردت امرأة سعودية حكاية إصابتها بفيروس "الإيدز"، وتفاصيل معاناتها بهذا المرض. خلود( 39 عاماً) بدأت بسرد قصتها لصحيفة عكاظ قائلة: "كان زوجي كثير السفر إلى الدول الآسيوية والأوروبية، حيث أغواه الشيطان بالوقوع في وحل الخطيئة، وعندما علمت بانتقال الفيروس إلي، أصبت بحالة من القلق والتوتر لم أشهد مثلها طوال حياتي". وتصف حالتها بعد التأكد من نتيجة التحاليل "لم أصدق ما سمعته، واتجهت إلى طبيب المختبر وأنا في خجل شديد، عندها قرأت النتيجة من ملامح وجهه قبل أن يتحدث فسقطت مغشيا علي". وأضافت "ومنذ ذلك اليوم وأنا أسيرة سجن الحياة، حيث أجبرني المرض على اعتزال الأقارب والأصدقاء، وقررت كتم سري وتجرع الآلام وحيدة، دون إشعار أحد حتى أقرب الأقربين، إلا أن ذلك لم يدم طويلا بسبب عدم قدرتي على التحمل". قررت خلود الاتثال بوالدها وعن ذلك تقول "اتصلت بوالدي طالبة منه الحديث معه على انفراد، وما إن التقيته سقطت تحت قدميه باكية مستغيثة طالبة منه الصفح عني والدعاء لي والوقوف معي في محنتي التي عانيت منها وحيدة لفترة طويلة".