من النادر أن يعترف فنان ما بفشله في عمل قدّمه أو أن يملك جرأة الاعتراف بعدم رضاه عن نفسه. الا أنّ الفنان السوري عابد فهد امتلك الجرأة ليعترف على الهواء مباشرة بعدم رضاه الكامل عن دوره في مسلسل "لو" الذي يشارك فيه الى جانب يوسف الخال ونادين نجيم. جاء ذلك خلال ظهوره في حلقة أمس من برنامج "ولا تحلم" مع الاعلامي نيشان. اعترف فهد أنّه لم يكن جيداً في بعض مشاهد العمل ولم يكن أداؤه كما يجب أو كما يفضّل هو. وأرجع ذلك إلى الظروف الجغرافية التي احتصنت تصوير المسلسل في منطقة "ضهور الشوير" الجبلية المرتفعة، خصوصاً أنّه يعاني من الجيوب الأنفية والقولون. وكان يصاب طوال الوقت باحتقان وبرد شديدين، ما أدى الى إصابته بالإرهاق والتعب، فلم يؤدِ مشاهده كما يجب. وأضاف أنّه من مواليد برج الحوت وكلما اقترب من البحر، كلما استطاع أن يبدع أكثر. وتابع أنّه لو صوّر العمل في ظروف جغرافية مختلفة، لكان أداؤه مختلفاً.   الحلقة التي عرضت أمس على قناة "الحياة" المصرية ستعرض اليوم الأحد على "أم. تي. في" اللبنانية. وبحسب معلومات لـ "أنا زهرة"، فإنّ القناة ستحذف المقطع الذي تحدث فيه فهد عن عدم رضاه عن بعض المشاهد في المسلسل بحجة أنّه لا يجب أن يعرض ذلك على الشاشة التي تعرض العمل لأنّه سيؤثر سلباً عليه. من جهة أخرى، أبدى عابد فهد رأيه بزملائه الممثلين السوريين المشاركين في أعمال رمضانية هذا العام. صرّح أنّه كان يتوقع من قصي خولي أن يكون أفضل وأكثر دهشةً وذكاء مما ظهر عليه في "سرايا عابدين". وأشاد بباسل خياط وتيم حسن في "الإخوة"، لكنّه لم يبد إعجابه بالمسلسل بشكل عام. واعتبر أنّ هناك ضياعاً في السيناريو بينما لم يعطِ رأيه بأداء جمال سليمان في مسلسل "صديق العمر"، خصوصاً أنّه يجسد شخصية الزعيم جمال عبد الناصر. وكانت الحجة أنّه لم يشاهد سوى حلقتين من العمل وهما لا تكفيان لتكوين حكم نهائي. عابد فهد الذي يشارك هذا العام في "لو" و"قلم حمرة" اعتبر أنّ كل مسلسل يتناول موضوعاً مختلفاً عن الآخر، لكن لو كان هناك جائزة سيحصل عليها في عام 2014، سيكون عن مسلسل "قلم حمرة"، معتبراً أنّ دوره في هذا العمل متجدد ومتطور أكثر من دوره في "لو". وعن تفضيله لنادين نجيم التي تشاركه "لو" أو سلافة معمار التي تشاركه "قلم حمرة"، فضّل سلافة لطبيعة الدور. وصرّح أنّ العلاقة بينه وبين نادين نجيم في مسلسل "لو" باردة في حين أنّ العلاقة مع معمار في "قلم حمرة" فيها ذكاء وسرعة بديهة، مضيفاً أنّ النص مدهش وموضوع "قلم حمرة" جذاب وأنّ المشاهد يجد نفسه في العمل ويسمع صوته.