لا تكاد تخلو أي رحلة سفر أو عطلة من توتر، ولكن أسباب التوتر واحدة ومتكررة وأخطاء نقع فيها كل مرة ولا نتعلم. واليوم نجملها لك في مجموعة أمور: اولا: أمتعة أقل رحلة أسهل عزيزتي مهما كانت طريقة سفرك بالطائرة أم السيارة أم الحافلة فكلما كانت أمتعتك أقل وفرت على نفسك جهدا ومخاوف وتعبا. ثانيا: احجزي مبكرا الحجز المبكر يخفف من توتر العثور على رحلة متأخرة جدا أو مبكرة جدا أو غالية جدا. ثالثا: الحاسوب والأيباد لكي لا يوترك أطفالك بحركتهم ومللهم وشكواهم في الرحلة فمن الأفضل أن تحمّلي بعض الألعاب وأفلام الكرتون على الحاسوب أو الآيباد وأن تشغليه بمجرد أن يتاح لك ذلك. وهكذا يظل أبنائك مشغولين طيلة الرحلة ومريحين لك وللمسافرين الآخرين. رابعا: تعاملي مع المفاجآت بهدوء إن كان الجو سيئا أو تأخرت الرحلة أو شعرت بمغص، لابد أن تكوني مدربة على التعامل مع المفاجآت بهدوء. الجئي لأحد المقاهي في المطار أو أي استراحة على الطريق اشربي الشاي الساخن. أو ربما تحضرين لعبة مع عائلتك تتسلون بها حتى موعد الطائرة. خامسا: أعط نفسك وقتا كافيا لا تذخبي للمطار متأخرة، النصيحة المثالية أن تذهبي قبل موعد الطائرة بساعتين، تخضعين لإجراءات التفتيش براحة ولا تتوتري بسبب الطوابير والازدحام. وتصلين قبل موعد الإقلاع بوقت كاف. سادسا: الملابس المريحة الأناقة ليست فقط بالكعب العالي والملابس الضيقة، فلكل مقام مقال. في المطار والسفر تناسبه فقط الملابس الخفيفة التي لا تضغط على البطن ولا الخصر ولا القدمين. سابعا: حافظي على صحتك استخدمي اللفحة والطاقية لدى الخروج المفاجئ من مكان إلى آخر. لك ولأطفالك أيضا. وكذلك استعملي السترة الخفيفة في الطائرة فأحيانا قد يفاجئك برد الطائرة. ثامنا: تأكدي من كل شيء تأكدي من أوراقك الرسمية وحجزك قبل الرحلة بيوم أو يومين، اشحني الموبايلات والحاسوب وآيباد بشكل كامل. "أنا زهرة" تتمنى لك رحلة سعيدة وخالية من التوتر