بعثت عائلة العارضة الأسترالية ميراندا كير نداءً علنياً تشكو فيه من عدم رؤيتهم لها او لإبنها منذ أكثر من عام تقريباً. ووجهت عائلة كير عبر وثائقي يعرض على محطة ABC الأسترالية يوم الثلاثاء المقبل نداءً حافلاً بالرسائل العاطفية المؤثرة يطالبونها فيه بالعودة الى أستراليا.ويكشف الوثائقي الذي يظهر في كل من والديها وشقيقها وجدتها بأن العائلة علمت بنبأ إنفصال الإبنة من زوجها الممثل أورلاندو بلوم، منه هو عبر إتصال هاتفي أخبرهم فيه بأنهما إتفقا على الطلاق وبأنه يأمل أن يظلوا عائلة واحدة "كم أتمنى لو أنها لم تغادر أستراليا وتزوجت من رجل عادي وعاشت حياة طبيعية ربما ما كنا سنفتقدها بهذا الشكل،فالتواصل لا يحدث من طرف واحد وآمل أن يكبر حفيدي ويسأل عن جده وجدته ويتواصل معنا بنفسه". يشار إلى أن ميرندا إستغنت عن والدتها قبل عام تقريباً في حين أوضحت الأخيرة أن "حياة الإبنة تغيرت كثيراً فهي محاطة بأشخاص يوافقونها في كل شيء حتى لو كان ذلك ضد مصلحتها، في الوقت الذي لا يمكنني فيه سوى ان أكون صريحة، وحقيقية.كان لابد من أن أتركها لتدير شؤون حياتها بنفسها، أعتقد بأنه قرار صعب على أي أم لكنه واقع الحال الآن أكتفي بإرسال رسائل نصية تؤكدا لها محبتي وبأنني بجانبها في أي وقت تشعر أنها بحاجة إلي".