منذ عامين، وتحديداً مع ظهورها في مسلسل "تعب المشوار"، اتخذت دينا هارون قرار الغياب عن الدراما للمرة الأولى بعد مشوار طويل قدمت خلاله أكثر من أربعين عملاً في الدراما السورية والمصرية والخليجية.

أسباب هذا الغياب بقيت غامضة عند الجمهور الذي دأب على طرح أسئلته على صفحات الفايسبوك الفنية من دون إجابات وافية.

لكنّ دينا كشفت في اتصال مع "أنا زهرة" أنّها "اضطرت للغياب مع بداية الأزمة السورية قبل سنتين إثر تلقيها تهديدات بالقتل رداً على موقفها السياسي، مما زرع الخوف في قلب زوجها فطلب منها الابتعاد قليلاً كي تهدأ الأمور".

وقالت: "مخاوف زوجي ازدادت بعد تعرّض بعض الفنانين للقتل. لذلك كنتُ حريصة على راحة باله، فقررت البقاء إلى جانبه، إضافة إلى أسباب أخرى تتعلق بالسفر والتنقل الكثير وعدم الاستقرار في مكان واحد".

وأضافت: "في الوقت الحالي، وبعد التمعن في قراءة الوضع السياسي في سوريا بشكل أوضح، زالت نسبة كبيرة من مخاوفنا. لذا لن أغيب أكثر، وسأعود في الموسم المقبل، خصوصاً أنني أدرس عرضين من سوريا ومصر، لكن غالباً سأشارك في دراما المحروسة من خلال عمل يصوَّر في بيروت".

بعيداً عن الفن، تحدثت دينا هارون عن علاقتها بزوجها خلدون وليد بعد ثلاث سنوات من الارتباط، فقالت إنّ "الزواج مشروع قائم بذاته، فإما أن نتعامل معه بذكاء لينجح، أو نفشل عند أول مطب"، مضيفة: "سنوات زواجي كانت دافئة وجميلة ومليئة بالتفاهم والتلاقي الفكري، مع بعض الخلافات الاعتيادية التي أسميها "منكهات إيجابية""، وأكدت أنّهما "يلجآن للتحاور لتجاوز كل العقبات بهدف بناء حياة جميلة، نبحث من خلالها على راحتنا".

أخيراً، كشفت أنّ "فكرة الإنجاب كانت مؤجلة بسبب الظروف الصعبة وعدم الاستقرار، خصوصاً أنّ الزواج ترافق مع بداية الأزمة، لكنّنا اتفقنا على ضرورة الاحتفال بطفلنا البكر في السنة المقبلة".

المزيد:

الأشقر يستهوي نجمات سوريا