يعتبر الأطفال الصغار عرضة أيضاً لأمراض القلب. تنقسم أمراض القلب عند الأطفال الى قسمين: القسم الأول يضمّ  أمراض القلب الخلقية التي تصيب الجنين وتستمر الى ما بعد الولادة، والقسم الثاني يضم أمراض القلب المكتسبة التي تصيب الطفل بعد الولادة.

أسباب الإصابة بأمراض القلب الخلقية عديدة أبرزها العوامل الوراثية. كما أنّ تناول الأم لبعض أنواع الأدوية أو إصابتها بمرض السكري خلال الحمل وإصابتها خلال الحمل بالحصبة الألمانية من أسباب الإصابة بتشوّهات القلب الخلقية. وتؤكّد دراسة حديثة أنّ زيادة وزن الأم ترفع خطر إصابة الطفل بمرض القلب الخلقي. تتمثّل أعراض هذا المرض في صعوبة إرضاع الطفل وفقدانه للوعي وتغيّر لون أظافره وازرقاق لونه والتهابات متكررة في الصدر وضيق التنفس وزيادة عدد نبضات القلب وتورم أعضاء الجسم. ويسّهل اكتشاف مرض القلب الخلقي مبكراً عند الطفل عملية العلاج التي تتمثل في الجراحة.

أما أسباب أمراض القلب المكتسبة فهي أيضاً عديدة. كما أمراض القلب الخلقية، تعدّ الوراثة من أسباب الإصابة بأمراض القلب المكتسبة. يضاف إلى ذلك نظام حياة الطفل غير الصحي كتناول الوجبات السريعة وعدم ممارسة الرياضة والإكثار من السكاكر. كما أنّ الطفل الذي يشرب الحليب الإصطناعي أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. تتمثّل أعراض الإصابة في ضيق النفس والإرهاق السريع وزيادة الوزن وألم في الصدر وضعف في النمو. العلاج في هذه الحالة يكون بتغيير عادات الطفل الصحية كتشجيعه على تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة وتخفيف الوزن.

لذا أطفالنا هم أيضاً عرضة لأمراض القلب الخطيرة، انتبهي الى صحة طفلك يا زهرتنا الأم وراقبي أي تغيّر في صحته للتمكن من علاجه سريعاً.

 

المزيد:

التدليك يعزّز الصلة بين الأم ورضيعها

كيف حماية الطفل من التهابات المسالك البولية؟

فرط التعرق لدى الأطفال… أسبابه وسُبل علاجه