حذّر طبيب الأطفال الألماني أورليش فيغلر الآباء من استعمال الأعواد القطنية عند تنظيف أذن طفلهم. إذ يُمكن أن تتسبّب هذه الأعواد في إلحاق أضرار بطبلة الأذن.

وأضاف فيغلر: "استخدام الأعواد القطنية يزيد خطر إزاحة الإفرازات الشمعية في الأذن إلى داخل القناة السمعية لدى الطفل عند تنظيفها، ما يؤدي إلى اقترابها من طبلة الأذن؛ ثمّ يُمكن أن تنشأ انسدادت في الأذن تتسبب في إضعاف القدرة على السمع. وقد تُصاب القناة السمعية أيضاً بالالتهاب". وبدلاً من ذلك، أوصى فيغلر الآباء بتنظيف القناة السمعية لدى طفلهم الصغير باستخدام قطعة من أقمشة المناشف ومياه دافئة.

وإذا بدا على الطفل الصغير الاستياء والغضب على الدوام أو كان يُمسك أذنيه دائماً أو يُدير رأسه بشكل متكرر أو لا يرغب في وضع قبعة على رأسه، فيُحذّر الطبيب الألماني فيغلر من إمكانية أن تُشير هذه التصرفات إلى إصابته بآلام في الأذن، لافتاً إلى أنّ هذه الآلام تنشأ نتيجة الإصابة بالتهابات في طبلة الأذن أو وجود حمل ضاغط عليها.

ولعلاج ذلك، شددّ فيغلر على ضرورة عرض الطفل على طبيب أطفال مختص. وأوصى بوضع منديل على أذن الطفل المصابة بالألم، ثم وضع قبعة عليها كإجراء أولي قبل الذهاب إلى الطبيب.

أما إذا حدث انسداد في الأذن الداخلية بفعل الإفرازات المحمّلة بالبكتيريا ولم يعد ممكناً تصريف هذه الإفرازات إلى منطقة الأنف والبلعوم، فيُحذر فيغلر من أنّ ذلك يؤدي عادةً إلى الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.

وأخيراً حذّر فيغلر من أن حدوث تلفيات في طبلة الأذن يتسبّب في إضعاف السمع على المدى الطويل، إذا لم يتم علاجها على وجه السرعة وبشكل سليم.

المزيد:

متى يمكن تخريم أذني طفلتي؟

هل يمكن تسخين طعام الطفل بالمايكرويف؟

الأهل سبب إصابة أسنان الطفل بالتسوّس!