أمس، حلّت شيرين عبد الوهاب ضيفةً على برنامج وفاء الكيلاني "قُصر الكلام" على "أم. بي. سي. مصر".

كعادتها، تحدثت النجمة المصرية بتلقائيتها وطبيعتها، مؤكّدة أنّ الجمهور اعتاد على صراحتها، بل قالت "اللي مش عاجبته طريقتي، ميتفرجش عليّ".

ونفت ما تردد بشأن ارتباطها برجل أعمال خليجي، مشيرة إلى أنّها ترتبط بصداقة مع رجل أعمال إماراتي تعتبره بمثابة شقيقها، مؤكدة أنّه في حال ارتباطها، سوف تعلن ذلك للجميع.

ووصفت طلبها الزواج من محمد عساف بالمداعبة، مؤكدة أنّها ما زالت عند رأيها بأنّ صوت عساف لا يتكرّر إلا كل 50 عاماً، وأكّدت مجدداً أنّها تشعر بالبراءة عندما تشاهد أحمد جمال.

وبالحديث عن مشاركتها في "مهرجان موازين" حيث اتهمها البعض وقتها بخدش الحياء، أجابت: "أنا مش قليلة الأدب، ولم أتعدّ الخطوط الحمراء"، مؤكدة أنّها عندما قالت لمدير أعمالها "اقفل السوستة"، كانت تقصد الميكروفون وليس سوستة البنطلون.

ونفت أن يكون كلامها قد تضمّن إيحاءات جنسية كون الجمهور يعلم أخلاقها جيداً.

وعن العصيان الذي أعلنه جمهورها بسبب عدم تواصلها معه، أكّدت بأنها لا تملك أي حسابات على فايسبوك أو تويتر، مؤكدة أنّ هذه الوسائل ترهقها للغاية. لذلك تفضل عدم استخدامها، مؤكدة في الوقت نفسه أنّها تحبّ جمهورها، كاشفةً أنّها تحضّر وإدارة أعمالها طريقة للتواصل اليومي مع جمهورها.

كما تحدثت عن "روتانا" التي أنهت تعاقدها معها مؤخراً، مؤكدة أنّ الشركة لم تضف إليها شيئاً، بل تعاملت معها دون العادي، رغم أنّها تعتبر نفسها متميّزة في اللون الذي تقدّمه ولا يوجد منافس لها فيه.

كما وصفت تعاقدها مع شركة "نجوم ريكوردز" بأنّها قد تكون مغامرة، لكنها لم تستطع الحكم عليها إلا بعد طرح أول ألبوم لها معها.

وعن تجربتها في "ذا فويس"، أكّدت أنّ البرنامج زاد من محبة الناس وجمهورها لها، مضيفة أنّها أحبت تجربتها فيه كثيراً، مشيرة إلى أنها ستشارك في الجزء الثاني من البرنامج.

وتحدثت عن فضل شاكر الذي وصفته بمثابة الشقيق، مؤكدة أنّها تؤمن بأنّه لم يقتل أحداً ولا يملك القدرة على قتل نملة. كما تمنت أن يصحّح فضل شاكر كل ما قيل عنه في وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة. كما أكدت أنّها تواصلت معه منذ فترة قريبة، نافية أن يكون قد طالبها باعتزال الفن.

وأخيراً، وصفت شيرين طليقها محمد مصطفى بالحب الكبير، مشيرة إلى أنّها تسكن في العقار نفسه معه حتى يتسنى له رؤية ابنتيه.

للمزيد:

شيرين متّهمة بخدش الحياء!