أعربت فرح بسيسو عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل "لعبة الموت" بعد غيابها عامين عن الأضواء، مؤكدة أنّها وُفقت بعمل حصد متابعة جماهيرية كبيرة. وقالت في تصريح خاص لـ"أنا زهرة": "تمنيت التعاون مع الليث حجو وريم حنا منذ زمن، فجاءت الفرصة هذه السنة ونجحت في استغلالها"، وأضافت: "جميل جداً أن تقف أمام كاميرا الليث. إنّه مخرج يحترم نفسه ويحترم العاملين معه ويحترم موهبة الآخرين وتاريخهم الفني، وهو شخص مهم إنسانياً وآتٍ من بيت مليء بالتربية والاحترام، ويريح الفنان الذي يرمي كل همومه وثقله على رؤيته وخبرته الإخراجية، وأفتخر بأنني عملت معه". وأكّدت أنها سعيدة ومعجبة بهذه التجربة، مضيفةً "كنت أعرف تفاصيل النهاية مسبقاً، لكنّ نبضات قلبي تسارعت وبكيت عندما شاهدت الحلقة الأخيرة على الشاشة. مع ذلك، لستُ مع إنتاج جزء ثان، لأنّ جمالية أي عمل تكمن في جزئه الأول فقط". وفي ما يتعلق بالخلاف بين الكاتبة والمخرج، أضافت "هو خلاف عادي أعتقد أنه سيحل قريباً لأنّ الاثنين راقيان، وكل منهما أخلص في عمله ليخرج المسلسل بهذه الصورة المشرقة". وحول إقامتها في القاهرة بعيداً عن سوريا، قالت فرح لـ"أنا زهرة" إنّها "مقيمة هناك منذ عشر سنوات بحكم زواجها من رجل مصري»، مشيرة إلى أنّها مستعدّة للعودة إلى العمل في سوريا في أي وقت. وأشارت إلى أنّ خلافاً ودياً يتعلق بالعقد حال دون مشاركتها في مسلسل "حدث في دمشق". وعن شعورها عند أول مشهد بعد الغياب، قالت "عند أول مشهد في أي عمل، يدقّ قلبي بسرعة وأتلعثم، وعودتي كانت مظفرة، وقد اشتقت إلى التمثيل وإلى زملائي، وهي عودة غير مؤقتة لأنني تفرغت مجدداً للفن". ولم تنكر فرح فضل سوريا عليها، فقالت "سوريا تعني لي الكثير وفضلها على رأسي، وهي سبب شهرتي، ومنها انطلقت مسيرتي وفيها درست، وسأعود إليها في أقرب فرصة لأنني مشتاقة إليها ولناسها وشوارعها". هل تشعر فرح بسيسو بالندم لابتعادها عن الشاشات لسنتين؟ أجابت "لا أبداً، فقد قررت التفرغ لعائلتي وتربية أولادي، وأعتقد أنّه خيار صحيح، ولم أستطع وقتها الابتعاد عن المنزل لأنّ أولادي كانوا صغاراً، وكانت لهم الأولوية في كل شيء. أما الآن، فقد كبروا قليلاً وبمقدوري السفر والابتعاد عنهم لفترة وجيزة". المزيد: قصي لفرح بسيسو: اشتقنالك!