حذر خبراء "الجمعية الألمانية لعلاج الأمراض الجلدية" و"الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية" و"المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع"، في بيان مشترك، من خطورة الأشعة فوق البنفسجية داخل أجهزة التسمير الإصطناعية على الصحة. إنها تضاهي أشعة الشمس وقت الظهيرة في منطقة خط الاستواء، ما قد يؤدي عند استخدامها بصورة دورية إلى التعرض لعواقب وخيمة طويلة المدى كالإصابة بسرطان الجلد الذي لا يظهر إلا بعد سنوات من استخدام هذه الأجهزة. كما أكد الخبراء الألمان أنّ هذه الأجهزة لا تمنح الجسم الفيتامين "د" نهائياً، فالسبيل الوحيد للحصول على هذا النوع من الفيتامين هو التعرض للشمس لمدة 15 دقيقة في اليوم.

ولفت الخبراء الألمان إلى أن أعداد الإصابة بسرطان الجلد الناتج عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية للشمس قد ازدادت بمقدار ثلاثة أضعاف خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

ووفقاً للدراسات الحديثة، يتسبب استخدام أجهزة التسمير الصناعي في ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد الغامق بمعدل 20 % مقارنةً بالأشخاص الذين لا يستخدمونها مطلقاً، بل يزداد هذا الخطر ليصل إلى 90 %، إذا تم استخدامها قبل بلوغ 35 عاماً.

وشددت المؤسسات الثلاثة على أهمية اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية من المخاطر الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، كاستخدام كريمات الوقاية من أشعة الشمس وتجنب استخدام أجهزة التسمير الصناعي، مؤكدةً على أنه ينبغي الالتزام بهذه الإجراءات حتى عند التعرض لأشعة الشمس لفترات قصيرة وفي ظل طقس جيد.

المزيد:

إرشادات بسيطة تحمي مرضى القلب

وأخيراً علاج للشعر الأبيض!

ضيق التنفس = أمراض القلب؟