تتتوافر في الزمن الحاضر الآلاف من التطبيقات الخاصة بالحواسيب اللوحية التي تعمل بنظام "ي أو أس" ونظام "الاندرويد". وقد دخلت هذه التطبيقات المجالات التربوية بقوة وأصبح هناك عدد هائل من التطبيقات المتوافرة إما بمقابل مادي أو مجاناً. وتتخصّص هذه التطبيقات في الأمور التعليمية التي تستهدف الفئات العمرية المختلفة لإكسابها العديد من المهارات الأكاديمية الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب وغيرها.

أما علاج النطق كان له  نصيب كبير في هذه التطبيقات المتوافرة على شبكة الانترنت. إذ تستخدم في علاج مشاكل النطق واللغة. هذه التطبيقات مخصصة بشكل أساسي للفئات العمرية الصغيرة وما يميزها أنّها تشمل صوراً وألواناً جذابة للأطفال، فيجمع بذلك التطبيق بين العلاج والتسلية. فوائد استخدام هذه التطبيقات عديدة للطفل منها:

- تساعد في إعداد الخطط العلاجية، إذ تتوافر تطبيقات يمكن استخدامها في إعداد الخطط العلاجية الخاصة بالطفل. كما يمكن متابعة التقدم في مستوى الطفل من خلالها.

- تخفض الانفاق، إذ يمكن توفير بعض الانفاقات ككلفة شراء الأوراق والطباعة وكلفة شراء المصادر والأدوات التعليمية كالبطاقات والصور والألعاب.

- تساعد في تنمية مهارات التواصل لدى الأطفال المصابين بالتوحد مثلاً. إذ يمكن استخدام الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية كوسيلة تواصلية بديلة تمكّن الطفل المصاب بالتوحد أو أي اضطراب تواصلي آخر من التواصل مع الآخرين عبر استخدام الصور المتوافرة في التطبيق كبديل للنطق ليعبر الطفل بها عن حاجته. كما أنّ هذه التطبيقات تتيح للطفل الضغط على صورة "الماء" ليقوم الجهاز بدوره بإصدار كلمة "ماء" مثلاً. لكن لا بد من إجراء تقييم للطفل لتحديد نوع الوسيلة التواصلية البديلة المناسبة له.

- تحسّن من جلسة علاج النطق للطفل. كما يمكن استخدام الألعاب المتوافرة على الحاسوب اللوحي كمكافأة للطفل في حال إنجازه للمهمة المطلوبة.

- تعمل على تنمية مهارات القراءة عند الطفل.

 فما رأيك سيدتي بهذا النوع من العلاجات الجديدة؟ وهل توافقين على استخدامه مع طفلك؟

 

المزيد:

ما هي أهمية زيارة طبيب الأطفال شهرياً؟

خطوات لتهيئة الطفل للجراحة

بدور الرقباني: متى يتواصل المجتمع مع الصمّ؟