أكدت "الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية" أنّ عملية إزالة الشعر بالليزر تستلزم أكثر من جلسة علاج.

وأرجعت الرابطة ذلك إلى أنّ أشعة الليزر لا تعمل إلا على بصيلات الشعر في مرحلة النمو. بينما يُمكن أن تظهر بعد ذلك شعيرات أخرى من جذور الشعر لم تكن في مرحلة النمو عند الخضوع للعلاج بالليزر.

ومن ناحية أخرى، حذرت الرابطة الألمانية من أنه إذا لم يتم استخدام أشعة الليزر بشكل متخصص عند إجراء هذه العملية، فيمكن أن يُصاب الجلد حينئذٍ بالحروق أو تظهر عليه ندبات أو تطرأ عليه بعض التغيرات اللونية. وإذا كان لدى المرأة وشم في أحد مواضع جسدها، تنصحها الرابطة حينئذٍ بضرورة ألا تُعرض هذه المواضع لأشعة الليزر مطلقاً.

وأوضحت الرابطة كيفية إجراء إزالة الشعر بالليزر بأن أشعة الليزر تعمل على تدمير جذور الشعر التي تصل إليها عبر جذع الشعرة، لافتةً إلى أنه كلما احتوت الشعرة على كمية أكبر من الصبغة اللونية، أصبحت تتمتع بقدرة أعلى على توصيل أشعة الليزر. ولهذا السبب، غالباً ما يصعب تدمير الشعيرات الفاتحة والرقيقة.

وللحصول على أفضل تأثير لإزالة الشعر بالليزر، يُوصي الخبراء بتقصير الشعر قبل الخضوع لهذه العملية، مع الالتزام بعدم تسمير الجلد قبلها أيضاً وعدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس بعد إزالة الشعر بالليزر طوال أسبوع كامل.

المزيد:

“أنا زهرة” تكشف لك أسرار الشباب الدائم!

ودّعي السيلوليت مع هذا العلاج الجديد!

خبر سار، تجميل الأنف من دون جراحة!