شقيقة "السندريلا": سأفضح قتلة سعاد حسني
أسدل القضاء المصري أخيراً الستار على ملف التحقيق في مقتل الفنانة سعاد حسني بعد حفظ التحقيقات في القضية ضد وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، ورئيس مجلس الشورى الأسبق صفوت الشريف الذي اتُّهم باغتيالها إلى جانب نادية يسري ورأفت بدران.
إلا أنّ جانجاه شقيقة الفنانة الراحلة قررت عدم إقفال الملف بل مواصلة القضية من جديد. إذ وصفت هذا القرار لـ "أنا زهرة" بالصدمة، إذ كانت تعتقد أنّها كانت سوف تحصل على حق شقيقتها من قاتلها عقب أحداث "ثورة 25 يناير".
وأشارت إلى أنّ هذا القرار لم يمنعها من مواصلة القضية، بل توعّدت بكشف قاتلي شقيقتها والمزيد من التفاصيل خلال الأيام القادمة، إذ قالت بنبرة غاضبة: "هافضحهم ومش هسيب دم شقيقتي".
وتابعت أنّ المحامي عاصم قنديل الذي يتولى القضية منذ البداية، سوف يتخذ الإجراءات القانونية للطعن في هذا القرار وإعادة فتح القضية استناداً إلى أدلة جديدة.
يذكر أنّ التحقيقات التي استمرت لأكثر من عام انتهت إلى أنّ أقوال الشهود لم ترق إلى مرتبة الشهادة المعتبرة قانوناً، بل افتقرت إلى الدليل والقرينة. كما أنّها لم تسفر عن وجود أي دليل. وأكدت جانجاه في التحقيقات أنّ شقيقتها الراحلة سافرت إلى إنكلترا عام 1997 للعلاج على نفقة الدولة من مرض أصابها في العمود الفقري، واستمر ذلك لمدة تسعة أشهر. وبعدها، أصدر رئيس الوزراء قراراً يقضي بوقف علاجها على نفقة الدولة، ما اضطرها إلى التفكير في كتابة مذكراتها عن مشوار حياتها وبيعها، والإنفاق منها على علاجها. وكانت مذكراتها ستتناول عدداً من الشخصيات العامة التي كانت تتولى مواقع في السلطة كصفوت الشريف وبالتالي، فالأخير حرّض على قتلها حتى لا تكشف أمره بحسب شقيقة حسني.
للمزيد:
“الثورة” تعيد فتح قضية مقتل سعاد حسني