حين تذهبين إلى بيت الزوجية تنتقل قصة حبك إلى حيز جديد. تلتزمين لا بالرجل الذي تزوجته وحسب بل وبعائلته أيضا.. وترتبطين بها ايضا.. على الحلوة و المرة. التحدي نفسه يواجهه الزوج حين يقبل عائلتك.. وحماته خصوصا (كما تعلمين). والموضوع ليس سهلا بالطبع.. ما هي الإجراءات التي يمكن أتخاذها لكي تتجنبا معا أن تتحول تدخلات العائلة و ارتباطاتها إلى عامل يخرب عليكما حياتكما الجديدة..   كفي عن الحنين إلى البيت.. لكي تبني علاقتك الزوجية على قواعد متينة يتوجب عليك، وعليه، أن يأخذ كل منكما مسافة ضرورية مع عائلته. من الصعب بناء علاقة متوازنة وناضحة مع نصفك الآخر، زوجك الحبيب، ما دمت تشعرين بحاجة لأمك في أصغر التفاصيل، تستشيرينها في أصغر القرارات، ولا تجدين غرابة في الذهاب للغداء عندها أربع مرات في الأسبوع فقط. و من الجيد أن تتوقفي عن التعامل مع البيت الذي غادرته كما لو أنه، نوعا ما، جنة مفقودة لن يتمكن شئ من تعويضك إياها. ذلك أفضل لكي تبني جنة عائلتك الجديدة.   المفاوضات.. حاولي أن تكسبي لكي تنجح قصة حبك وزواجك الرائعة و تنجو من تدخلات عائلتك وعائلة زوجك.. يجب أن تتصرفي بحيث لا يمكن للعائلة أن تلتهم حياتكما. إذن، وفي اقرب فرصة، اجلسي مع عائلتك، ومع عائلة زوجك، واشرحي لهم ببساطة أنه ليس ضروريا قضاء كل أوقات العطل عندهم أو معهم أو التخطيط لكل مشاريعكم للسفر أو العمل معا.. وأن من غير الضروري أن تسمو الولد الأول "كريم" على اسم جده هذا أو " كامل" على اسم جده ذاك وأنكما اتفقتما على اسم آخر.. زوجك ايضا يجب أن يقوم بإجراءات مماثلة.. لا تقلفي.. لن تخرب العلاقة مع العائلة طالما أنكما تشرحان الأمور و توضحان المواقف.. تلك مفاوضات من نوع ما ويجب أن تكونا مفاوضين جيدين.. فلا بد أن أحد الأولاد سيحمل أسم واحد من جديه.. أليس كذلك؟   خارج ملعب الخصم الطريقة الأمثل لمواجهة الضغوط العائلية، الطيبة ولكن اللحوحة و المتصلة، هي في ابتكار عادات جديدة و مناسبات مختلفة غير تلك التي جرت في زمن الآباء و الأمهات على الخصوص. بحيث تبدو وكأنها شئ جديد يخصكما وحدكما.. شئ من اختراعكما أو من اختراع زمنكما.. وهناك اقتراحات كثيرة من هذا النوع.. لم يجب عليكما زيارة العائلة في عطلة وجيزة من بضعة ايام.. لم لا تسافران مثلا لاكتشاف مكان جديد..   مخابئ سرية اعملي على أن توقفي كل من يحاول التدخل فيما لا دخل له فيه.. حميميتك الخاصة.. تلك المناطق السرية لعلاقتك بالزوج.. خاصة أن كان يتدخل دون طلب منك أو دون إذنك. ارفعي الكرت الأصفر أن كانت العمة توجه إليك، مثلا، اسئلة مستمرة عن علاقتك الحميمة و اطلقي صافرة التسلل، مثلا، إن حاولت أختك أن تنتقد قرارك بعدم إرضاع الصغير..   إعلان النفير العام؟ ولكن ماذا لو أن الإلحاح والضغط فاض عن الطيبة التي تطبع العلاقات العائلية.. ماذا لو أن الميل إلى التدخل بلغ حد التكدير المتعمد والأذية. إن كان ذلك يفتت علاقتكما، بالتدريج، فلا داع للتردد و الحيرة. تكلما في الأمر بوضوح.. حاولا شرح موقفكما للأشخاص المعنيين.. توقفي عن لقاء هؤلاء الأشخاص خلال بعض الوقت.. وفي حال الضرورة القصوى.. و كعائلة تحمي نفسها.. يمكنكما استخدام كروت حمراء.   أقرأي ايضاً: نصيحة رجل: عقد تقيد جسدك عند ممارسة الحب 4 حالات لا يطيقها الرجل في السرير