كوانتان تارانتينو مخرج "كيل بيل" وصاحب " ريسيرفوار دوغ" يستعيد هنا في فيلمه الأخير الوصفة السحرية التي صنعت نجاح أفلامه الأولى.. مع جرعة إضافية من الإثارة و الدم. الفيلم الذي يحمل عنوان " ديانغو بلا قيود" يستعيد قضية العبيد في الولايات المتحدة لتكون محورا لحكاية تتحدث عن الحرية و تحكي عن تلك العلاقة المركبة بين الأبيض و الأسود.. بين السيد و العبد. تبدأ الحكاية مع "شولتز" وهو صائد جوائز ألماني يتعقب الأخوة " بريتل" وهم تجسيد للبطل السلبي، مجرمون واشرار.. ولتحقيق هدفه يشتري عبدا هو "ديانغو" واعدا إياه بتحريره ما إن يلقي القبض على المجرمين.. العبد لا ينسى أن هدفه من هذه الرحلة الخطرة هو الوصول إلى حريته هو بالطبع، ولكن ايضا العثور على زوجته "برميلدا" التي انفصل عنها بسبب من تجارة العبيد... وفي رحلتهما تلك يصلان مزارع "كالفان كاندي" وهو رجل بالغ السطوة.. هناك يبدأ عبد آخر" ستيفان" بتعقبهما و مراقبتهما.. اي حركة تصير موضع رقابة شبكة واسعة من عبيد "كاندي" القوي.. المواجهة هي بين "عبد" و "عبد" آخر.. واحد خرج إلى رحلة قد تكون الحرية في آخرها.. و آخر مقيم في مزرعة السيد.. لكل منهما فكرة عن الحياة و السعادة وعن مكانه فيها.. وسيكون على البطلين اتخاذ خيارات صعبة ساعين للوصول إلى أهدافهم: التضحية بالأخر أو النجاة.. الانفصال أو التضامن، أن تبقى أنت نفسك أو أن تتغير إلى الأبد.. لا يخلو الفيلم، كما هي عادة تارانتيو، من إلماحات ذكية إلى افلام قديمة، حيث تستدعي المشاهد و اللقطات هنا أفلاما أخرى سبق وأن شاهدناها... الفيلم ايضا رحلة في أفلام النوع و تذكير بها... اقرأي أيضاً: سينما: ديكابريو في”ديانغو بلا قيود” فيلم Silent Hill ثلاثي الأبعاد هل تحبين الرعب؟