في مبادرة جديدة من بين مبادراته الخيرية  التي ينتهجها كفنان قبل أن يكون سفيراً فوق العادة للنوايا الحسنة، علمت "أنا زهرة" من مصادر مقرّبة من الفنّان الإماراتي حسين الجسمي أنّه تكفّل بعلاج فتاة إماراتية تبلغ 17 عاماً، وتعاني من مرض الصدفية. وكان والدها قد اتصل بإذاعة "إمارات fm" طالباً المساعدة لتأمين سفرها الى الخارج من أجل العلاج. بعدها، اتصل الجسمي بإدارة البرنامج متبرعاً بتكاليف سفر الطالبة التي توقفت عن الدراسة بسبب حالتها المرضية. ويعدّ هذا العمل إستمراراً لنشاط الجسمي في المجال الإنساني الذي أكده ووثقه من خلال زياراته ونشاطاته كسفير فوق العادة للنوايا الحسنة، وأهمها زيارة المستشفى الإماراتي الأردني الميداني في منطقة المفرق في الأردن الذي تأسّس لتقديم خدمات علاجية وجراحية للأطفال والمسنين والمصابين من النازحين السوريين في مخيم الزعتري، وزيارة أطفال "بيت عبد الله لرعاية الأطفال" المركز العلاجي الخيري الذي جهّز لاستقبال الأطفال المصابين بمرض السرطان وعلاجهم على أعلى المستويات التكنولوجية في الكويت، وأيضاً زيارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية في دبي.