يجمع معظم الفنانين على أهمية ارتياد المقاهي وأماكن السهر أينما حلّوا في بلد عربي أو أجنبي من باب الترويح عن النفس، خصوصاً أنهم محكومون بدفع ثمن الشهرة في بلدهم بالبقاء في المنازل تجنباً لأي موقف حرج. لكن لبعض الفنانين هواجس أخرى تكمن في حبّ التسوق وارتياد أماكن الطبيعة والآثار والتلذذ بالأطعمة، وشراء أغراض تراثية تخلّد كذكرى في مكاتبهم. ورغم ولعها بالتسوّق، إلا أنّ سوزان نجم الدين تحبّ الأماكن الأثرية وشراء القطع والتماثيل الأثرية أكثر من أي شيء آخر. قبل أن تقرر زيارة أي بلد، فإنّها تبحث عن أصدقائها هناك، وتصرّ على التواصل مع أصدقاء جدد قبل السفر كي لا تبقى وحيدة هناك. أيضاً، تحبّ مي سكاف الأماكن الأثرية، لكنّها قبل ذلك تزور الشواطئ إن كانت المدينة مطلة على البحر، أو تزور البحيرات والأنهار إن لم تكن المدينة بحرية. وتبدأ أمية ملص بزيارة البحيرات والأرياف والغابات وكل ما يخص الطبيعة، لأنها تعشق الأماكن الطبيعية. وباعتبارها ربة منزل متميزة وطباخة ماهرة، فإنها تذهب إلى المطاعم لتذوق الأطعمة الخاصة بالبلدان التي تزورها وتحاول أن تتعلمها إن أعجبت بها. أما هبة نور، فتشكل زيارة الأسواق عنصراً أساسياً في حياتها، حتى أنّها تتسوق لتريح أعصابها إن شعرت بالملل أو الغضب. كذلك، تحبّ نظلي الرواس زيارة الأسواق برفقة زوجها جلال شموط، ما يمنحها طعماً خاصاً يشبع حبّها للاستكشاف والاستطلاع. بدورها، تتجه زينة أفتيموس إلى الأسواق الشعبية أكثر من المولات التجارية. مع ذلك، فهي لا تتردد في شراء قطعة من الملابس باهظة الثمن حتى لو بلغ ثمنها 10 آلاف دولار، وقد تتجه إلى أحد مصممي الأزياء المعروفين في بلد معين أو تتجه إلى الأسواق التجارية "الفاخرة" في حال لم تعجب بأي قطعة في السوق الشعبي. وأخيراً، فإنّ علي الديك يحب زيارة الأرياف في أي بلد عربي أو أجنبي، فقد زار أرياف الولايات المتحدة مبتعداً عن ضجيج المدن وصخبها، وكذلك يفعل حين يتجه إلى لبنان، كما يستكشف بعض الأماكن المعروفة في دول الخليج العربي.   المزيد: جيهان عبد العظيم بين الرياضة والفيسبوك!