"رمادي بخمسين درجة" تبيع 40مليون نسخة والبنات متعلقات بها!
تقارنه القارئات بـ twilight، الرواية التي تحولت بعد نجاح منقطع النظير، إلى سلسلة أفلام حصدت إعجاب ملايين الفتيات في العالم.
"خمسون تنويعا في الرمادي" رواية للكاتبة البريطانية E.L. James. التي دخلت عالم الكتابة مع روايتها هذه، لتجد في إنتظارها نجاحا غير متوقع مع 40 مليون نسخة مباعة حتى اليوم و ترجمة إلى الكثير من اللغات الحية.
هكذا تحولت السيدة البريطانية من مواطن مجهول إلى نجم إعلامي و ... مليونيرة سعيدة. هوليوود اشترت سلفا حقوق تحويل الثلاثية إلى فيلم بحثا عن مزيد من الربح. الرواية تحكي عن فتاة بريئة و بسيطة تتعثر، حرفيا، أمام قدمي السيد كريستيان غراي، الفائق الجمال و الثروة و" المخيلة".. لتدخل معه في علاقة عاصفة، و تكشف و تكتشف عالما من التجربة و الفاتنازمات اللامعقولة.
لماذا أحبت النساء في العالم الكتاب؟ إليك آراء مجموعة نساء قرأن الرواية باللغتين الأنجليزية والفرنسية ومن المتوقع بعد ترجمة العمل للغات عالمية كثيرة أن تصدر للرواية ترجمة عربية.
" بطلة غليظة ولكن... الكتاب مثير"
ماري 33 عاما:
"يصعب قول ذلك، ولكن "خمسين تنويعة في الرمادي" هو كتاب يمكن أن أنصح به صديقاتي. مع تحذيرين أو ثلاثة طبعا: الكتاب مكتوب بشكل سئ جدا ( إنه ثقيل و هناك الكثير من التكرارات)، القصة ليست مبتكرة ( إنها قصة twilght مزيدة و منقحة ببساطة ) وهي ليست قابلة للتصديق أيضا.. يصعب علينا أن نتماهي مع هذه البطلة العادية تماما التي تقع على الرجل الأكثر جمالا و شهرة و فتنة في العالم. ولكن، ولكن .. يمكنك أن تقرأي الكتاب بدون توقف، ضاحكة مع كل جملة سيئة وأن تستمتعي برغبة و نوع من الشعور بالذنب. فمع مشهد "مثير" في كل صفحة، لا بد من شئ من الإثارة في النهاية يعني. لا يمكن أن نأخذ الكتاب على محمل الجد تماما.. ولكن يمكن أن يترك أثرا مماثلا لوجبة مثيرة للشهوة".
"كتاب لم أثار حياتي العاطفية.. ولكن"
أنّا، 28 عاما:
" دخان كثير جدا و نار صغيرة: القصة مبتذلة و الأسلوب فقير. لا يمكنني أن أقول أن هذا الكتاب قد صنع "ثورة" في حياتي الحميمة... للأسف! ومع ذلك، يجب أن أعترف أن لدي الرغبة في شراء الجزء الثاني مع ذلك لأتابع تطور علاقة البطلين. حسنا لقد تعلقت بالكتاب...
"هل تحتفظ الترجمة بكل الكلمات البذيئة؟"
أليس، 30 عاما:
الكتاب، قدم إلي كما لو أنه سيغير حياتي الجنسية إلى الأبد.. أي خيبة! ربما لأني قرأته بالانكليزية أصلا، أنتظر قراءة الترجمة التي لم أطلع عليها بعد.. أتساءل إن كانوا سيحتفظون بالكلمات البذيئة كما هي. في النهاية، من خلال الكتاب نحن نطل على استيهامات إمرأة بسيطة منطوية في بيتها في مكان ما من بريطانيا.. فانتازماتها، من الملفت أن يحظى الكتاب بكل هذا النجاح... أنتظر أن ارى ما ستفعل هوليود مع هذه الرواية...