عادةً ما يرغب الآباء في التقاط بعض الصور الفوتوغرافية لأبنائهم لتسجيل اللحظات السعيدة في حياتهم، سواء كان ذلك أثناء اللعب أو على الشواطئ أو خلال الرحلات الترفيهية. ولكي يتمكن الآباء من التقاط صور مثيرة وجذابة لأطفالهم، التي تمثل جزءاً من شخصية الطفل، تنصح مجلة "c't" الألمانية للتصوير الرقمي بضرورة التحلي بالصبر عند تصوير مشاهد من حياة الطفل اليومية أو أثناء انهماكه في اللعب واللهو. كما ينبغي على الآباء الابتعاد عن الصور النمطية التي يظهر فيها الأطفال بأوضاع جامدة غير محببة لهم، وينطبق نفس الأمر على الصور التي يتم التقاطها وفقاً للمبدأ السائد، "أهم شيء أن يظهر الطفل في الصورة وهو يضحك"، فغالباً ما تكون هذه الصورة مملة وغير جذابة. وينصح خبراء المجلة الألمانية الصادرة بمدينة هانوفر، بأنه من الأفضل أن يسمح الآباء للأطفال باختيار الوضع المناسب لهم مع الاستمرار في مراقبتهم. ويمكن للآباء التقاط صور مثيرة وجذابة عندما يفقد الأطفال الاهتمام بعملية التصوير، بالتالي يتمكن الآباء من التقاط صور من الوضع المعني. ويساعد منظور التصوير الصحيح على التقاط صور جذابة للأطفال، فإذا أراد الآباء تصوير أطفالهم في مرحلة الزحف، فيتعين على المصور أن يرقد على الأرض حتى يكون قريباً من الطفل. وعند التقاط صور بزاوية منخفضة بعض الشيء، فإن ذلك يُضفي على صورة البورتريه ملامح بطولية. ويتمكن الآباء عن طريق العدسات التليفوتوغرافية من الحفاظ على مسافة معينة بينهم وبين الأطفال، بالتالي لا يشعر الأطفال بأي إزعاج ويظلوا مستغرقين في الاستمتاع بألعابهم أو القيام بشؤونهم الحياتية. وعلى الجانب الآخر يمكن للآباء استعمال العدسات ذات الزاوية الواسعة عند الرغبة في التقاط صورة عامة أو تصوير مجموعة كبيرة من الأطفال، لكن في هذه الحالة ينبغي الاقتراب من الأطفال أكثر؛ لأن مثل هذه العدسات تعمل على تكبير المسافات بصرياً، ويتم تصوير الأشياء البعيدة على أنها صغيرة للغاية.