زوجك لطيف و مهتم. ولكن العلاقة معه وصلت إلى طريق مسدود. الشرارة التي كانت، او التي انتظرتها، صارت منسية اليوم. سؤالك الوحيد هو كيف تخرجين من هذا الوضع المغلق بأقل الخسائر، دون أن تجرحي الشريك، ودون أن تواصلي الغرق في محاولات يائسة. هنا بعض النصائح التي قد تجدينها مفيدة:

لا للتسرع و المواجهة المتعجلة.

حتى وإن كنت أنت مقتنعة تماما بأن الوضع قد انتهى فعلا، فإن التسرع ليس مما ينصح به في هذه الحالات. قبل أن تعلني له ما توصلت إليه " لقد أنتهى الأمر"، حاولي أن تمهدي للموضوع، من خلال سلوكك اليومي معه، من خلال مناقشات متنوعة و مبعثرة، من خلال ملاحظات أو إشارات هنا وهناك. باختصار، كوني أقل حضورا وأقل عاطفية. وهو ما سيساعده على الاستعداد نفسيا، ولو قليلا، لتقبل الأمر فيما بعد.

خصصي وقتا لهذه القضية.

حتى وإن كنت لم تعودي قادرة على الاحتمال، كما لو أنك ترغبين بالتخلص من حمل ثقيل، و لو عن طريق إرسال قرارك عبر رسالة على الهاتف. انتظري. لا تستسلمي للرغبة في رمي كل شئ بسرعة. اعتبري أن الموضوع مهم حقا، يتطلب عملا و صبرا. انتظري اللحظة المناسبة، و امنحي شريكك فرصة أن يعيش هو أيضا مشاعره وأن يعبر عن نفسه.

لا تكثري من العتب و اللوم.

بدلا من أن ترمي عليه بملاحظاتك عنه و عن سلوكه و عن طباعه و عن و عن.. بدلا من أن تلوميه لأنه غير ناضج أو لأنه متعلق كثيرا بأسرته أو لأنه لا يكرس لعلاقتكما الوقت اللازم أو أو .. وحتى لو كان كل ذلك صحيحا.. اختاري بالأحرى أن تكوني أكثر تفهما.. تحدثي عن الأثر الذي تركته كل تلك الأمور.. عن المشاعر التي لم تعد هي ذاتها.. قولي له أشياء إيجابية ايضا: الكثير من اللحظات النادرة التي عشتماها معا، تلك التي لا تنسى

لا تتكلمي دون داع عن تفاصيل جارحة. 

تجنبي ايضا ان تذكري تفاصيل لا جدوى منها، تجرح الشريك و لا تفيد في النقاش.. تلك التفاصيل التي تتعلق بالجسد او السلوك مثلا.. هل من الضروري مثلا أن تقولي له أن رائحة فمه لا تعجبك، أنه لا يهتم بشكله، أن صوت ضحكه المرتفع مثل مغنيه سوبرانو سبب لك مشكلة في السمع.. ستؤذينه دون سبب.. ستجرحينه في لحظة غير مناسبة.. كوني متفهمة إذن.

لا تتحدثي عن تطلعاتك بعده.

ربما تحاولين من جانبك أن تتجاوزي الانفصال منذ بعض الوقت بتصور حياتك لاحقا، بالاعداد لمشاريع و افكار و التحضير لحياتك الجديدة. حاولي أن لا تحدثيه عن أي شئ من هذا. لا تفردي أمامه أحلامك و طموحاتك بعد القطيعة. لا تبالغي بإظهار استعدادك للسعادة و الحياة من دونه. سيكون ذلك جارحا له بالتأكيد. ولكي تتصوري ذلك تخيلي أنك تلتقينه بعد أسبوع من الانفصال تمسك بذراعة سيدة بجمال انجلينا جولي.. سيكون ذلك صعبا أليس كذلك؟

اقرئي أيضاً:

قصة واقعية: ساعدوني أياً من زوجتي أطلق؟

قصة واقعية: زوجي مسحور وفي بيتنا كلب 

10 حالات موجبة لنار الغيرة