آه من الحب.. ها أنت على غيمة صغيرة تحلقين عاليا مع من تحبين. و مع ذلك فهناك شك يراودك بين حين وآخر. كيف يمكن أن تكوني واثقة من أنه ما زال يحبك حقا؟ هناك علامات يندر أن تخطئ يا صديقتي..

حين تظهر الصعوبات يبقى واقفا معك

الرجل الذي ليس عاشقا فعلا يسلم ساقيه للريح حالما تظهر المشاكل. وعلى العكس فالرجل المحب يظل حاضرا مهما تكن الأحداث و الصعوبات. فإن توجب عليه، بين ليلة وضحاها، أن يحتمل حماتك أو حماته التي لا تحبه حقا، وأن يتحمل ذلك لنهارات طويلة فهو سيفعل ذلك بصبر. وإن تعرضت لحادث أو إصابة، وتوجب عليه أن يبقى هناك للعناية بيدك المكسورة وخدمتك في السرير و الاهتمام بكل شئ بدلا عنك، ستجدينه هناك. وإن تعرضت لمشاكل مالية، ستكتشفين كرمه و طيبته، وإن شعرت بالحزن ستجدينه يبحث معك عن الفرح.

إنه لا يرغب في تغييرك

لديك، كالأخريات، أخطاؤك الصغيرة، عيوبك التي تسبب لك الارباك بالتأكيد. ولعلك كسبت بعض الكيلوات الزائدة.. ومع هذا فهو ما زال ينظر إليك كأنك تحفته الخاصة.. في نظرته تتعرفين على أنوثتك. يجعلك ممتئلة و سعيدة حتى في اللحظات التي لا ترضين فيها عن شيء فيك. حتى في الصباح، مع شعرك المنكوش و ثيابك المهملة.. لا داع لأي تجميل مع الحب، تنظرين إليه و تشعرين أنه راض بوجودك وحده كهدية كافية و تامة..

إنه يعتبرك جزءا من حياته

الرجل المحب، لا يكتفي بالإقامة معك بين أربع جدران. إنه يجعلك جزءا مكملا من عالمه. يعرفك على اصدقائه و يحرص على علاقتك مع عائلته و يطلعك على حياته و عمله.  و كما يحرص على أن لا تشعري أنه كائن مجهول و غامض يهتم بأن تشعري بالالفة و الأمان بقربه.. أن تعرفيه و تطلعي على وجوهه المختلفة..

إنه حاضر في الحياة اليومية

على التلفون، الايميل، الرسائل السريعة.. إنه يجيبك دائما، أو لنقل غالبا. وحتى تحت ضغط العمل يحاول أن يجد الوقت اللازم لكي لا يتجاهل اتصالاتك. مستمع جيد، حتى حين لا يتعلق الأمر إلا بالثرثرة ( في البداية على الأقل).. إنه يخصص لك وقتا و يفكر بك: إنك أولوية في حياته

إنه يبذل جهدا، إنه يحسن نفسه 

الرجل لا يمكنه أن يتغير دفعة واحدة.. هكذا بضربة حظ. ولكن الرجل المحب يقدم ما يستطيع من جهد لكي يتغير. هي تلك الخطوات الصغيرة التي يقوم بها في يومياتكما ما يثبت لك ذلك. لا يحب الافلام العاطفية و مع هذا يذهب لكي يشاهد معك آخر فيلم رومانسي في السينما، لا يحب التسوق ومع هذا يرافقك في موسم التنزيلات، يغير قصة شعره لأنه يستمع إلى نصائحك في اللباس و يقدر ذوقك و يريد أن يعجبك... هي أمثلة صغيرة من هذا النوع.. قد تكون لا مرئية حتى.. ولكنها تثبت أن الحب ما يزال هناك.. في مكان ما آمنا و مطمئنا في حكايتكما..

اقرئي أيضاً: 

كلمات لا تقال تحت غطاء السرير 

قصة واقعية: تدخل أهلها حرمها من زوجها 

قصة واقعية: حاول الانتحار 3 مرات بسبب زوجته!