أعزائي القراء مسألة اليوم لزوجة تدعى "صفاء" قالت إنها تريد الطلاق. على مدار جلستين جلستها معها تشرح فيها أسباب الطلاق، حيث قالت إنها منذ سنة وهي تعيش في بيت أهلها. فسألها عن السبب قالت : لأن أخي أخذني من بيت زوجي العام الماضي دون إذن زوجي. فسألتها كيف تم ذلك؟ قالت: بسبب مشكلة وقعت بيني وبين أهل زوجي الذين أعيش معهم في بيت العائلة الكبير.  وعلى إثر ذلك أخذني أخي الحمية وحمل ملابسي وأغراضي الخاصة لأمضي سنة في بيت أهلي كالمعلقة فلا أعرف أن كنت متزوجة أو مطلقة. قلت لها : وهل حضر زوجك ليأخذك من بيت أهلك؟ قالت : مرة واحدة وبعد دقائق دخل الزوج إلى مكتب الاستشارة. وطرحت عليه سؤالا لماذا لم تكرر ذهابك لإحضار زوجتك من بيت أهلها؟ فقال الزوج: ذهبت ولن أكررها قلت ما السبب؟ قال : الإهانة التي قابلني بها أخوها الأكبر وحتى والدها الذي أحترمه ترك الأمر لأخوة زوجتي الذكور للتفاهم معي أو إن شئت فقل لإهانتي وتقليل قيمتي فما كان مني عندما زاد الهجوم علي الا أن قلت لهم  إبنتكم عندكم وأن شاءت عادت لبيت زوجها بنفسها فرد أخوها الاكبر قائلا : هي لا تريدك. فقلت لهم : وأنا لا أريدها فخرجت غاضباً. فسألت الزوجة هل تريدين العودة لبيت زوجك؟ قالت: نعم بشرط أن يأتيني ببيت مستقل والشرط الثاني أن يأتي ليأخذني من بيت أهلي. فرد الزوج: الشرطان مرفوضان. فقلت له: انتظر قليلا ولا تتسرع وسألت الزوجة هل توافقينني أن أخاك وتدخل الأهل كان أكبر سبب في ابتعادك عن زوجك؟ قالت: نعم أعرف ذلك جيداً. ومن هنا بدأنا في حل المشكلة. قلت: هل تضمنين لي إذا حضر زوجك هذه المرة لبيت أهلك أن تكون المقابلة والتفاهم معك أنتِ ومع والدك فقط من دون حضور أي طرف آخر ؟ قالت : أضمن ذلك. فسألت الزوج هل مستعد للذهاب والتحدث مع أبيها فقط وزوجتك دون تدخل الأخوة ؟ قال لكنهم أهانوني قلت له : أن أكبر رد لاعتبارك هو أن زوجتك التي هي أختهم ستنتقل معك فى نفس اليوم لبيتك وهذا هو الحل الأمثل. وكما قالوا من أجل الورد نتحمل شوكه. فأقتنع الزوج بهذا الرأي ثم قال لكن الشرط الثاني وهو بيت مستقل لا يمكن تحقيقه فردت الزوجة لماذا ؟ فرددت عليها قبل أن يتكلم الزوج وقلت لها : هل ينفع أن نأكل الطعام قبل طهيه ونضجه ( قبل أن يستوى ) ؟ قالت بالطبع لا قلت لها : وهل ترضين لزوجك أن يعيره الأهل ويقولوا زوجته تتحكم فيه وتقوده كما شاءت لدرجة أنه ترك أهله وأحضر لها بيتاً مستقلاً ؟ قالت الزوجة: طبعا لا أرضى له ذلك لأني أحبه، واحترامه من احترامي، وما يؤذيه يؤذيني. ثم بكت. فقام الزوج وقبل رأسها وقال لها ربما عندما تستقر الأمور وتهدأ النفوس سنخرج لبيت مستقل في أقل من سنة. وأخيـراً اتفق الطرفان على عودة الزوجة لبيت الزوجية خلال أسبوع.  بعد سنة من الفراق تعود الطفلة الوحيدة لهما لتجد أمها وأبيها أمام عينيها. عفانا الله من اليتم وأبوها على قيد الحياة .   المزيد: قصة واقعية: زوجي يهددني بالقتل قصة واقعية: حاول الانتحار 3 مرات ليتخلص من زوجته! أغرب حادثة في الحج هذا العام…عامل النظافة مليونير