العيد يعني الفرح والسعادة. لكن في غمرة هذه الأجواء السعيدة، قد تصيب الأمراض الفرد، خصوصاً أنّ العيد يتزامن مع انتهاء شهر الصوم حيث يكون الجسم قد اعتاد على نظام غذائي معين خلال شهر الصوم. هذه الأمراض قد تصيبك أنت عزيزتي أو تصيب زوجك أو أحد أولادك، وبالتالي تتبخّر فرحة العيد كلّها. اليوم في "أنا زهرة" سنعرّفك إلى بعض هذه الأمراض وطريقة علاجها لحماية صحتك وصحة عائلتك خلال أيام العيد. الارتباك المعوي: الانتقال من غذاء رمضان الى غذاء العيد، قد يسبّب لك مشاكل هضمية، فالجسم يكون قد اعتاد على تناول وجبتين فقط. يتمثّل علاج هذا المرض في الابتعاد نهائياً عن الحلويات والوجبات الدسمة. كما يجب إراحة الجسم من التعب من أجل التخفيف من هذا الاضطراب. الإسهال: قد يسبّب تغيير النظام الغذائي إسهالاً مفاجئاً، وبالتالي خسارة الجسم لكمية كبيرة من السوائل. ويتمثّل علاج الإسهال خلال أيام العيد في شرب كمية كبيرة من المياه وتناول أطعمة صلبة كالمعكرونة المسلوقة أو البطاطا المسلوقة. وإذا كان الإسهال حاداً فيجب تناول المياه المضاف اليها الملح والسكر. الارتجاع الحمضي: الإسراف في تناول الأطعمة يؤدي الى الإصابة بالارتجاع الحمضي الذي قد يؤدي بدوره الى أوجاع المعدة. علاج هذا الاضطراب يكون بتناول الحبوب الخاصة بالارتجاع الحمضي المتوافرة في الصيدليات. التسمم الغذائي: تعدّد الأطعمة والحلويات قد يصيب الجسم بالتسمم الغذائي. أبرز أعراض التسمم هي التقيؤ والإسهال. يتمثّل علاج هذه الأعراض في شرب كمية كبيرة من المياه الغازية المحلاة بالسكر من أجل تعويض النقص الحاصل. ارتفاع السكر: يعتقد البعض أنّ العيد هو إجازة من مرض السكري، ويمكن تناول الحلويات المتعددة خلاله، ما يؤدي الى ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل فجائي، وبالتالي التعرض للخطر. هنا تعتبر الوقاية خيراً من قنطار علاج، ما يعني الحدّ من تناول الحلويات.