في مقابلة مع مجلة مدام لو فيغارو الفرنسية، و تعقيبا على مشاركة رياضيتين سعوديتين في ألعاب لندن الأولمبية لهذا العام. اعتبرت الصحافية و مراسلة راديو فرانس كلارانس رودريغس التي تعمل في المملكة العربية السعوية، منذ ست أعوام، أن القرار يبدو سياسيا أكثر منه رمزا لتحول في موضوع المرأة في المملكة. وقالت إن الرياضتين السعوديتين تحملان الجنسية السعودية ولكنهما تعيشان و تتدربان خارج المملكة.  وأضافت إن الرياضيتين المشاركتين هذا العام مدعوتان من قبل اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية ولم تتأهلا في المسابقات الرسمية. وأكدت أنه بالرغم من كل شئ فإن من المؤمل أن تكون هذه المشاركة خطوة إلى الأمام، وأن المملكة ستقدم من الآن وصاعدا مشاركات في كل ألعاب أولمبية قادمة.

و أشارت أنه سيتوجب على الرياضيتين السعوديتين التقيد بشروط وضعت على مشاركتهن. إذ يتوجب عليه ارتداء الزي الشرعي. كما يتوجب عليهن الالتزام بالحجاب، وأن يكن بصحبة محرم. فضلا عن اشتراط ان تكون المسابقة غير مختلطة، ووضحت أن الرياضيتين ستكونان تحت اشراف البعثة الاولمبية السعودية بمجرد وصولهن.

وفي جواب لها على مدى أثر هذا القرار في المجتمع السعودي، وضحت الصحافية أن هذا المشاركة الرياضية ليست هي ما يشغل فعلا بال المرأة السعودية، وبينت أن هناك قضايا أكثر الحاحا و أهمية تشغل بال النساء فلديهن قضايا أخرى يسعين لتحسين أوضاعهن فيها، كقيادة السيارات و العمل و السفر.  

وفيما يلي رابط المقابلةhttp://madame.lefigaro.fr/societe/jo-changeront-pas-quotidien-saoudiennes-170712-270310