أعلن برنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب عن إطلاق حملته الرمضانية للعام السادس على التوالي خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر المؤسسة بمبنى المعمورة بأبوظبي.
وتتوزع حملة البرنامج الرمضانية العام الحالي على أربع مراحل تتضمن كل مرحلة منها إجراءات عديدة تستهدف الأسر المتعففة في إمارات الدولة إلى جانب القيام بنشاطات خيرية متعددة وفقاً لـ"كلير وودكرافت" الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.
وقالت وودكرافت خلال المؤتمر الصحافي إنه تم تقسيم الحملة انطلاقا إلى أربع مراحل على مدار شهر رمضان الفضيل وتشمل إمارات الدولة كافة مشيرة الى أن الأسبوع الأول من رمضان سيكون عنوانه "حملة الخير" عبر قيام المتطوعين بتوزيع المساعدات الرمضانية على الأسر على شكل قسائم غذائية إضافة إلى بطانيات وملابس وحقائب مدرسية لتغطي فترة الشهر الكريم مروراً بعيد الفطر ووصولا إلى انطلاق العام الدراسي المقبل.
كما سيتم خلال ذات الأسبوع زيارة المستشفيات وعيادة المرضى المقيمين هناك حيث سيقوم متطوعو "تكاتف" في هذه المرحلة بتأمين احتياجات تلك الفئات وتقديم هدايا لهم ومجالستهم خلال هذا الشهر الفضيل في محاولة للتخفيف من معاناتهم النفسية وبشكل خاصة المرضى الذين اضطرهم المرض للركون إلى أسرة الشفاء والابتعاد عن أسرهم.
وسيتضمن الأسبوع الثاني من المشروع والذي جاء تحت عنوان "مساجدنا في قلوبنا" القيام بأعمال الصيانة المطلوبة في المساجد المستهدفة بالتعاون مع الجهات المختصة وعلى رأسها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كما سيتم توفير فرش وسجاد وتأمين مصاحف.
أما الأسبوع الثالث فحمل عنوان "البيت الكريم" وفق وودكرافت التي بينت أن هذه المرحلة ستركز على القيام بأعمال الصيانة المطلوبة لمنازل الأسر المتعففة من ناحية الطلاء وتقديم الأجهزة واللوازم المنزلية بهدف تأمين مستوى معيشي جيد لأفراد هذه الأسر.
وقالت وودكرافت أن الأسبوع الرابع من الحملة تحت عنوان "إفطار صائم" سيوجه للعمل الاجتماعي بشكل صرف بهدف التواصل مع دور المسنين ومراكز الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال القيام بمآدب إفطار جماعية تشكل فرصة حقيقية للحوار بين المتطوعين وهذه الفئات في محاولة منهم لتقديم الدعم المعنوي إلى جانب الدعم المادي.
ولفتت وودكرافت إلى فتح برنامج "تكاتف" المجال للتطوع في الحملة الرمضانية المقبلة عبر موقعه الالكتروني قبل فترة كافية من انطلاق فعالياته لإتاحة المجال أمام إدارة البرنامج لتدريب هؤلاء المتطوعين على التعامل مع الفئات المستهدفة من المجتمع سواء كانت أسر متعففة أو أيتام أو مسنين أو ذوي احتياجات خاصة.