بدأت دينا التي تبلغ 38 عاماً تشعر بأوجاع في وسط ظهرها قبل أيام من دورتها الشهرية. هذه الأوجاع كانت تمتد الى ساقيها وتشعرها بالإنزعاج الشديد. اعتقدت دينا في بداية الأمر أنّها بسبب الدورة، لكنّ هذه العوارض بدأت تتفاقم حتى أصابت دينا بالغثيان وتسبّبت في وجود دم في البول. حينها، قررت دينا استشارة الطبيب الذي طلب منها إجراء فحوص دم وبول وصورة شعاعية للتمكن من تشخيص حالتها.

وبعد إجراء الفحوص، تبين أنّ دينا تعاني من حصى في الكلى تسبّب لها كل هذه الآلام. بدأت دينا تتساءل عن أسباب الحصى التي تعاني منها، فأخبرها طبيب المسالك البولية أنّ هناك العديد من الأسباب التي تؤدي الى تشكل الحصى في الكلى ومنها:

- الوراثة تلعب دوراً قوياً عند بعض الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة لتشكل الحصى.
- تناول أقراص "فيتامين ج" بكثرة.
- تناول حبوب الكالسيوم بكثرة.
- عدم شرب كميات كافية من المياه.

أعطى الطبيب أدوية مسكنة للآلام لدينا وطلب منها شرب ما لا يقل عن ليترين من المياه يومياً، آملاً بأن تتفتت الحصى وتخرج عن طريق البول. كما طلب منها التخفيف من تناول الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم كالحليب ومشتقاته والتخفيف من تناول الشمندر والبامية والسبانخ والملوخية والشاي لأنها تزيد مشكلة الحصى. أما إذا لم تنجح هذه الطريقة، فسيلجأ الى الموجات الصوتية التي تساعد في خلق اهتزازات قوية تساعد في تفتيت الحصى.

اقتنعت دينا بما قاله لها الطبيب واتبعت التعاليم بحذافيرها، وفعلاً شيئاً فشيئاً بدأت تخرج الحصى عبر المالك البولية وتشعر دينا بالمزيد من الإرتياح.

المزيد:
للمراهقات... احذرن الحميات العشوائية
أسباب عديدة لهبوط الرحم
تجميد البويضات... أمل الإنجاب المتأخر