زاوية "مسألة شخصية" يرويها لكم المستشار الأسري في قضاء أبو ظبي من ملفات القضاء كل أسبوع.


حنان الزوجة، آسف، المطلقة ... التي كانت تحب زوجها بجنون و رزقت منه بطفلين. عاشا قرابة 11 سنة تشاركه كل شئ المصاريف و أعباء الحياة ..رأت فيه كل شئ بمعنى كلمة كل شئ .. لأنها تربت يتيمة كما ذكرت وعانت في العيش مع أختها الكبرى ثم التحرش الجنسي من زوج أختها استغلالا لضعفها فلما كبرت كانت تعاني من تأثر نفسي كبير جعلها ترى في زوجها الذي تقدم ( تامر) كل شئ أبوها وأخوها وحبيبها وزوجها .. لكن حدث ما لم يخطر لها على بال ...كرهها فجأة وخرج عن دائرة الاسرة واترك الحديث لها ..


تقول حنان : فوجئت بتغيرات عليه تسريحة شعره .اهتمامه بنفسه بشكل ملفت .. سهره بره عدم رغبته في جنسيا ... بدأت أشك لكني لم أجد إلا ايميلا على الفيس بوك لحبيبته القديمة .. وبعد شجار دام شهرين سامحته وعملت نفسي عبيطة ...لكن الأمور سارت إلى الأسوأ فإحساسي بأنه يضيع مني... بدأ يهددني بالطلاق ... فرجوته وقبلت قدميه و لكنه أصر...


سألتها : وماذا فعلت تجاه اصراره؟
قالت : كنت اعرف نقطة ضعفه وهم الاولاد. وهنا لاعبته انا باصراري على الطلاق فرأيته تراجع وعدنا وعشنا شهرين ثلاثة ورحنا العمرة بتوجيهات منكم لكننا عدنا لنفس الوضع حيث وصل بي الحال اتحايل عليه ليعطيني حقي الشرعي فيرفض وإن قبل فيؤديها كوظيفة... زاد الأمر سوءا حيث أن هذا الحق الشرعي من أصعب الأمور علي نفسيا زادت عصبيتي... وهنا كان منتظر مني خطأ وقعت فيه حيث أنني خلعت حجابي يوم كاملا "لأريه أني حلوة وكل الناس بتعاكسني مش زي ما هو شايفني"... وهنا رمى عليه الطلاق و انفصلنا منذ شهرين وليست هذه مشكلتي ...إنما مشكلتي هي أني مش قادرة أنساه هو يهينني ويذلني تماما وعاملني بأسوأ معاملة.


بعد الطلاق اكتشفت يعرف واحدة زميلة له يخرجوا سويا ويلعبوا رياضة مع بعض وهذه هي المرأة التي أخذته مني ...
قلت لها : الحل في يدك انسيه و اشغلي نفسك بالعمل والرياضة والدروس وأي شيء تحبينه. أرجوك حافظي على ماتبقى من كرامتك. وأبنائك الذين يرونك باكية ليلا نهاراً ويظلون طعام أو نظافة بسبب حالتها النفسية السيئة ....
عزيزتي القارئة حافظي على كرامتك ... فليس الحب مبررا لهدرها وإذلال نفسك.