جاء الشاب المصري ناجى حبيب سمير ( 27 سنة) إلى إسبانيا منذ ثمانية أعوام وتزوج من فتاة إسبانية. وحين اكتشف أن زوجته لا تستطيع الحمل ذهب إلى احد الأطباء وخضع لعملية تخصيب.

ونقلت صحيفة "الباييس " الإسبانية عن الشاب أنه  إذا علم أهله بهذه المغامرة في مصر فربما يرسلون أحداً ليقتلوه إلا أن حبه لزوجته ريتا جعلته يقدم على هذه التجربة المؤلمة.

وعن هذه الحالة يعلق الدكتور أسامة عبدالرحمن أستاذ النساء والتوليد وزميل الكلية الملكية في لندن أن هذا الرجل كان أنثى في الأساس وتم تحويله إلى ذكر ولكنه احتفظ بالرحم اذا فهو ذكر من الخارج وأنثى من الداخل.

 وأضاف الدكتور أسامة في حالة الشاب المصري ناجى فهذا الشاب الحامل كان أنثى وبما انه من مصر فأعتقد انه أخفى على أهله ذلك وأظن انه أنثى مكتملة لديها مبايض ورحم.

وأشار الدكتور أسامة إلى أن الجنين سينمو بطريقة طبيعية إلا أن نسبة حدوث تشوهات للجنين فنسبتها كبيرة جدا.