يندرج إتيكيت حفل الزفاف ضمن مجموعة بنود يجب على أهل العروسين والمدعوين مراعاتها قبل المناسبة وبعدها.

 

وكي تمتلئ هذه اللحظات بالفرح ولا يشوبها ما يُعكّر صفو فرحة العروس، لا بدّ لها من إعداد برنامج يتضمن خطوات ستساعدها في إتمام كل تحضيرات زفافها من دون  توتّر أو قلق.

 

في هذا التحقيق، لن نتحدث عن استعدادات الحفل من ناحية الأكسِسوارات والفستان ولا عن ديكور مكان الحفل ونوعية الطعام، بل عن الحاضرين من جهة الأهل والمدعوين.

 

في كل عائلة خلاف

 

كم مرة أصابت الحيرة عائلتكِ عند تحديد أماكن جلوس المدعوين؟ هذا على خلاف مع تلك وهذه على خصام مع نظيرتها، وهذا طليق والدة العروس أو العريس وهي زوجة الأب... وإلى ما لا نهاية من خلافات اجتمعت كلّها في يوم  زفافك. فما العمل؟

 

في الإرشادات التالية، بعض الوسائل التي ستساعدكِ في تخطي هذه الأزمات من دون توتر:

 

بين العروسين والأهل

 

لا تتحدّثي مع عائلتكِ في تفاصيل الزفاف من دون الاتفاق مع عريسك على حلّ جميع الثغرات.

 

إستعيني وعريسكِ قبل الزواج بالمتخصصين للبحث في كيفية حل بعض الأزمات.

 

إذا كان الوالدان منفصلين وأحدهما مرتبط، من الآداب واللياقة أن تسألي إذا كان يُفضل إصطحاب الطرف الآخر معه.

 

لا تشاركي والدتكِ هواجسها وقلقها من رؤية طليقها مع زوجته الجديدة.

 

إبدئي الحديث عن هاجسها من خلال سؤال: هل يُزعجكِ وجود أبي مع زوجته الجديدة في يوم زفافي؟

 

تجاوَبي مع تفكير والدتك بلطف ولكن لا تحكمي ولا تجعلي من الفكرة مشكلة ولو وجدت.

 

لا تستسلمي لمشاكسات الأهل وناقشي أي فكرة بود وجو من الهدوء.

 

اطلبي من أهلك تحديد ساعة في الأسبوع قبل الزفاف لمناقشة جميع الأمور المعلّقة.

 

لا تقولي لعريسك أكره والدتك، لكن قولي له "لقد أزعجني هذا التصرف فأرجو مساعدتكَ لتجنبه في المرة المقبلة".   

 

بين العروسين والمعازيم

 

احتفظي بمشاعرك الجميلة ولا تبوحي بها للمقربين خوفاً من الحسد.

 

يُفضّل عند إرسال دعوة الفرح إلى أحد الأقرباء عدم تحديد عدد الأفراد الحاضرين والأمر نفسه ينطبق على العائلة بأكملها كي لا يتسنى للبعض السؤال عن سبب التمييز.

 

إستعيني بالأصدقاء للمساعدة في بعض الترتيبات.

 

تذكري أنّ فرحتك وعريسكِ هي الأهم يوم زفافكما فلا تكترثي لهذا وذاك.

 

سيطري على مشاعركِ عندما يفقدها الآخرون، فهذا يمنحكِ السعادة المطلقة.