يبدو أن ضرب الزوجات مازال دارجاً، أم أننا واهمين إذ نعتقد أن بريق العنتريات واستعراض العضلات على من هن أضعف جسدياً قد خفت بريقه. فهاهو رجل أردني يقوم بضرب امرأة تشبه زوجته حين رآها في السوق تقلب البضاعة في محل ألبسة، فما كان منه إلا أن انهال عليها بضرب مبرح وهو يصرخ من دون أن يحقق النظر "ألم أقل لك ألا تخرجي من البيت"!، وحين بدأت المرأة بالصراخ واجتمع الناس حولهما تأكد له أنها ليست زوجته ففر من بين المحتشدين لتخليص المرأة، قائلا "كنت اظنها زوجتي"، وكأن هذا مبرر كاف لضرب زوجته وإهانتها على هذا النحو.

أما الحالة الثانية فهي عريس كويتي قام بضرب عروسه في أسبوعهما الأول بسبب خلاف بينهما وحطم لها أنفها، فما كان من شقيقيها إلا أن ردوا له الصاع صاعين وهشموا أنفه هو الآخر!

إلى متى تكون الأيدي والإهانة الجسدية طريقة للتعامل مع النساء في أماكن كان يفترض أنها آمنة..ألا وهي بيوتنا؟؟