أثار غياب المذيعتين منتهى الرمحي، ونجوى قاسم عن شاشة "العربية" استغراب العديد من المشاهدين وشكوكهم، خصوصاً عند مؤيدي الاحتجاجات الشعبية في سوريا. وقد أُشيع من جديد خبر استقالة المذيعتين الشهيرتين عبر صفحات فايسبوك وتويتر وبعض المواقع الالكترونية السورية بسبب مواقفهما المعارضة لسياسة المحطة السعودية إزاء تغطيتها للأحداث السورية. هذا الأمر أسهم في رسم علامات استفهام عديدة.

إلا أنّه منذ أيام، خرجت الأردنية منتهى الرمحي لتعلن أنّها ستغيب عن برنامجها "بانوراما" لأسبوعين ستقضيها في إجازة مع أبنائها. كذلك الأمر بالنسبة إلى اللبنانية نجوى قاسم التي تستمتع بإجازة الصيف وفق ما أكّدت عبر صفحتها على فايسبوك. وأشارت إلى أنّ هذه الإجازة ستكون أكثر من ضرورية للراحة في هذا الوقت. وتابعت نجوى: "في كل ما يحصل، نبحث عما يدعونا إلى الأمل والفرح والابتسام والتقارب دائماً، في كل القلق الذي يحيط بنا، يبقى هذا اللقاء بيننا أجمل ما ننتظر. ولذلك، فإن اللقاء متجدّد دائماً بيننا، ولو غاب بضعة أسابيع. الإجازة أكثر من ضرورية الآن للراحة مما مضى، والاستعداد لما هو آتٍ، ومن الواضح أنه كثير، على أمل العودة مع نسمات عليلة تلفح حياتنا وليس حرارة تلهبها". وتحظى منتهى ونجوى بشعبية كبيرة في العالم العربي، خصوصاً في سوريا بفضل حواراتهما القوية وأسلوبهما المميز.