أشارت دراسة أجرتها كلية الطب في جامعة الإمارات إلى أن 38% من الطلبة الذين شملتهم الدراسة يرون أن سبب تأخر الزواج في الإمارات هو غلاء المهور، و57% يعتقدون أن السبب تفضيل البنات التعليم الجامعي على الزواج، و5% يرون العادات والتقاليد هي السبب، واتفق الجميع على أن سن العنوسة هو 32 عاما.

وفي دراسة أخرى أجرتها كلية الطب أيضا في جامعة الإمارات لقياس رأي الطلاب في تعدد الزوجات كحل للعنوسة، أيد التعدد 73% من الطلاب الذكور، بينما أيد 59% من الطالبات التعدد وقبلن أن يكن زوجة ثانية.

وقد جاءت هذه الدراسة لتتناول الموضوع الذي تم تداوله مؤخراً في الصحف والمواقع الإلكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي، حول وجود 175 ألف إماراتية فاتها سن الزواج. وحول إقبال الإماراتيون على الزواج من جنسيات أخرى.

وكانت مواقع توتير وفيسبوك شهدت جدالا بين الشباب والفتيات حول هذه الظاهرة.