أعلنت دراسة Gulf COAST عن تحقيق إنجاز نوعي جديد بوصول عدد المرضى الذين شملتهم الدراسة ممن يعانون من متلازمة الشريان التاجي الحادة إلى 1500 مريض، مما سيساعد في تقييم المرض، وعوامل الخطر والعلاج في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. وتهدف الدراسة إلى رصد ومتابعة 4 آلاف مريض من 35 مستشفى في المنطقة، ممن تم تشخيصهم بمرض متلازمة الشريان التاجي الحادة التي تعد حالة متقدمة من مرض القلب. 

وستراقب الدراسة كل المرضى المسجلين، من ساعة قبولهم في المستشفى، وحتى خروجهم وخضوعهم لفترة النقاهة، وذلك على مدار عام كامل.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور عبد الله شهاب، منسق دراسة Gulf COAST  في دولة الإمارات ونائب رئيس جميعة الإمارات للقلب: "نحن سعداء للغاية بما تحقق حتى الآن في مثل هذه الفترة القصيرة، ونتطلع لانضمام مرضى جدد إلى الدراسة المتميزة. ولا شك في أنّ المسجلين في الدراسة سيساعدوننا في اكتساب فهم أفضل للمرض، وتوفير معلومات قيمة لتحسين نوعية الحياة، وفي نهاية المطاف، تحسين النتائج الصحية للمرضى الذين يعانون من متلازمة الشريان التاجي الحادة."

وأضاف: "تمثل هذه الدراسة خطوة مهمة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة على حد سواء، خصوصاً أنّ متوسط أعمار المرضى المصابين بمتلازمة الشريان التاجي الحادة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط يقلّ بنحو عشر سنوات مقارنة مع الغرب، وستساعدنا هذه الدراسة في معرفة الأسباب. 

وبينما تتوفر إحصاءات كثيرة على المستوى الدولي، إلا أننا في المنطقة ما زلنا نفتقر إلى تلك البيانات الضرورية التي ستساعدنا في التعامل مع أمراض متلازمة الشريان التاجي الحادة والاستجابة لحاجات مواطنينا. ومع كل مريض جديد تشمله الدراسة، نقترب أكثر من تعزيز خدمات الرعاية المتاحة للمرضى."

بدوره قال سامر الحلاق، رئيس شركة "أسترازينيكا غلف": "يعد التعاون مع شركائنا المحليين مثل "جمعية الإمارات للقلب" والخبراء المشاركين في دراسة Gulf COAST، مثالاً واضحاً على كيفية وضع صحة المريض على المدى البعيد في صلب اهتماماتنا. وستساهم الدراسة في تحسين متوسط العمر المتوقع لمرضى متلازمة الشريان التاجي الحادة".

يذكر أنّ أعضاء الدراسة يتكونون من 17 عضواً يقودون لجنة الإشراف على GULF COAST التي تضم متخصصين في أمراض القلب وخبراء من الدول الخليجية الأربعة، وباحثاً دولياً من الولايات المتحدة. وسيتواصل العمل على توسيع نطاق الدراسة خلال عام 2012، مع إجراء تحليل البيانات في عام 2013.