يدعو متجر "هارفي نكلز -دبي" جميع عشّاق الفن إلى زيارته للاستمتاع بالأعمال التركيبية الحصرية التي تزيّن واجهاته، والتي يعرضها بالتعاون مع الفنانة الكندية-الإيطالية جانيت بيلوتو.

ويمكن مشاهدة هذه الإبداعات على واجهات المتجر المميزة بطوابقه الثلاثة ابتداءً من 22 مارس 2012  للاستمتاع بتصاميمها التي تتحرك مع عين الناظر بتأثيرات بصرية رائعة لا يمكن الكلمات أن تفيها حقها دون أن يختبرها المرء شخصياً.

وقالت الفنانة جانيت بيلوتو معلقة على هذه الخطوة: "أنا مسرورة للغاية بالتعاون مع ‘هارفي نكلز- دبي’ في ‘مول الإمارات’ لتقديم أعمالي التركيبية على واجهاته، وأرى في ذلك تجربة صعبة وممتعة في آن معاً. وآمل بأن تثير هذه التراكيب فضول الناس وتغمرهم بموجة من الأحاسيس الرائعة".

وفي سياق تعليقها على مصدر إلهامها في تصميم هذه التراكيب، قالت بيلوتو: "لطالما أثارت فضولي واجهات المتاجر، وألهمتني قصص البحار سواء كانت من تراث بلدي أو مما يحيط بي هنا في دبي. وثمة الكثير من مصادر الإلهام التي تثير مخيلة المرء في دولة الإمارات التي تجمع بين جمال مياه الخليج الفيروزية التي كانت تعج بصيادي اللؤلؤ فيما مضى، وسحر رمال الصحراء المترامية على مد النظر. 

ونظراً لانسجامها مع توجهات هذا الموسم، شكلت واجهات ‘هارفي نكلز–دبي’ منصة نموذجية لاحتضان تراكيبي الجديدة والمعدّة سابقاً ضمن سرد مستوحى من عالم البحار والإبحار، حيث يبرز الماء كعنصر أساسي في جميع أعمالي التي تشكل المحيطات والأمواج فيها تعبيراً مجازياً عن الوجود المعاصر".

وتعمل الفنانة جانيت بيلوتو، القادمة من مدينة تورونتو الكندية، حالياً في دبي بصفتها أستاذاً مساعداً ورئيساً مشاركاً في قسم الفنون والتصميم في جامعة زايد بدبي؛ وهي خريجة برنامج النحت والأعمال التركيبية من كلية "أونتاريو للفنون والتصميم" في تورونتو، وحائزة على شهادة الماجستير في فنون الاستوديوهات والمنحوتات من "جامعة كونكورديا" في مونتريال بكندا.

ابقي في نفس الأجواء:

اكتشفي ستايل الربيع والصيف في عرض Harvey Nichols