دخل عمرو دياب في حالة من البكاء خلال تشييع والدته التي توفيت أمس، خصوصاً أنّ علاقة قوية كانت تربطه بها.
وقد التقطت صورة لـ "الهضبة" أمام المستشفى حيث كان ينتظر جثمان والدته وبدت عليه علامات الحزن الشديد. وفور خروج الجثمان، لم يستطع تمالك نفسه من البكاء.


وقد حرص محمد فؤاد على الذهاب إلى محافظة الشرقية من أجل الوقوف بجوار عمرو دياب أثناء تشييع والدته، خصوصاً أنّ صداقة قوية تجمع فؤاد بالمغني المخضرم. كذلك، حرص رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة زوج هيفا وهبي على ملازمة دياب منذ علمه بالوفاة.


يذكر أنّ دياب قدم خلال مشواره أغنيتين أهداهما إلى والدته بعنوان "انتي في دمي" غناها باكياً للمرة الأولى في حفلة عام 2006. والأغنية الثانية تعود إلى عام 1991 وهي لصديقه المطرب محمد منير بعنوان "أمي الحبيبة". يومها، طلب دياب من "الكينغ" تسجيل الأغنية لشدّة إعجابه بها وأهداها إلى والدته.

 


للمزيد:
وفاة والدة عمرو دياب