لم تستطع مروى تمالك نفسها خلال الحفل الذي أحيته في القاهرة من أجل مصابي الشرطة وشهدائها. إذ دخلت في نوبة بكاء هستيري عقب تكريمها ومنحها شهادة تقدير بعدما تبرعت بأجرها لصالح عوائل الشرطة.
وبررت الفنانة اللبنانية سبب بكائها بأنها تدرك معنى الشهادة وإحساس أهالي الشهداء. وتابعت أنّ لديها شقيقاً شهيداً سقط في لبنان. لذلك لم تتمالك نفسها في الحفل وانتابتها حالة من البكاء الهستيري، خصوصاً بعدما احتضنتها أم أحد الشهداء، وبكت معها وهي تضمها الى صدرها وشكرتها على مشاركتها في هذا اليوم.
واعتبرت مروى أنّ التكريم جاء في وقت كانت تحتاج لأن تثبت لنفسها قبل أيّ طرف آخر أنّ حبّ الناس لها أكبر وأعمق من طعنات قد تتلقاها غدراً، وتسيء إلى صورتها خصوصاً من ذوي النفوس الضعيفة. وتابعت أنّها نسيت كل الهموم التي تشعر بها بعد هذا الحب والود والاستقبال الحار من أمهات الشهداء.
وقدمت الفنانة اللبنانية العديد من الأغنيات الفلكلورية والوطنية في حب مصر منها "مصر أم الدنيا". وبعد الحفل، تمّ تكريم مروى وتلقت شهادة تقدير وتمثال نفرتيتي ومصحفاً كهدية.
للمزيد: