تنشغل فاطمة زهرة العين حالياً بتجهيز ألبومها الذي لم تحدّد بعد موعد طرحه. في هذا العمل، تأخذ خطاً غنائياً جديداً لم يعتده جمهورها. لكنّها أرادت الخروج من اللون التراثي، خصوصاً أنّها ترى أنّه لا يبرز الطاقات والقدرات الصوتية الكاملة.

وتضيف لـ "أنا زهرة": "حصرني الناس باللون الشعبي، بينما أستطيع تقديم جميع الألوان. عندما أغني ألواناً أخرى، يطلبون مني أن أعود إلى اللون الذي اشتهرتُ به. لكن تلك الأغاني لا تكشف الصوت الحقيقي، وهذا ما أرغب به من خلال ألبومي الجديد".

عنونت الفنانة الإماراتية ألبومها "وش رأيك تصوّر معاي" (كلمات الشاعر السعودي خالد العوض، وألحان البحريني بدر الدوادي)، وتولّت إنتاجه على حسابها لأنّها لا تتخيّل أن تأتي شركة إنتاج وتحتكرها من أجل إنتاج ألبوماتها بعد مشوار 14 عاماً في الفنّ. وتابعت أنّها تلقّت عروضاً لتوزيع العمل، لكنّها في طور دراستها حالياً.
ورغبت زهرة العين أن تستبق إصدار ألبومها بطرح أغنية سينغل خلال اليومين المقبلين. تحمل الأغنية عنوان "حلاة البرة" وهي عبارة عن مواقف كوميدية تتحدث عن حياة البرّ وبساطته، وطرق قيادة السيارة في الصحراء، وهو ما تعشقه فاطمة، خصوصاً أنّها "بدويّة وأحبّ التفحيط". علماً أنّ هذه الكلمة متداولة في الخليج تعني القيادة المتهورة واستعراض مهارات السائق، وهي هواية مفضّلة لدى الشباب. غير أن فاطمة كسرت القاعدة لأنّها "البنت الوحيدة لوالديها، وعشت بين إخوتي الذكور ومارست التفحيط كثيراً".

"شيخة الغناء" كما يلقّبها محبّوها لا تستغني عن حياة الصحراء لأنّ البساطة تجذبها دوماً على حد تعبيرها. وهذا ما أرادته في الأغنية التي وصفتها بـ"المغامرة"، غير أنّها راهنت على نجاحها بفضل كلماتها المحببة لدى الجمهور.
وأكدت في نهاية حديثها مع "أنا زهرة" أنّ اللبنانية يارا مبهرة في الغناء الخليجي، وأنّ رغبة الكثير من الفنانين العرب في الغناء الخليجي هي دليل على نجاح الأغنية هناك، وشهرتها على مستوى العالم العربي. وتابعت أنّ هذا الأمر "لا يضايقني بل يفرحني". وقدّمت في الوقت ذاته اعتذارها للجمهور بسبب غيابها عنه لفترة طويلة بسبب ظروف خارجة عن إرادتها، مؤكدةً أنّها ستقدم له هذا الألبوم لإرضائه.

المزيد:
فاطمة الإماراتية ونوال الزغبي: زواج، فبكاء!