يستحق عام 2011 أن نطلق عليه تسمية عام الأحزان والفراق. إذ شهد رحيل عدد كبير من الفنانين المصريين. وجاءت وفاة بعضهم بشكل مفاجئ وغير متوقع.

                                                        

ومن أبرز الفنانين الذين رحلوا هذا العام هند رستم التي تعرضت لأزمة مفاجئة أدخلتها العناية المركّزة ثم رحلت عن عمر ناهز 82 عاماً.

 ومن المعروف أنّ رستم التي اشتهرت بلقب "مارلين مونرو العرب" قدمت العديد من أدوار الإغراء إلى درجة لُقِّبت بـ "ملكة الإغراء". 

 وكانت ترفض الظهور في وسائل الإعلام، لكنها ظهرت العام الماضي مع محمود سعد في لقاء نادر. وعلّقت في مداخلات هاتفية عدة خلال البرامج الحوارية الخاصة بالثورة المصرية.

 

وبعد أيام قليلة، توفي كمال الشناوي بعد مشوار فني حافل استمر 62 عاماً قدم خلالها مجموعة من أبرز الأفلام. وكان الشناوي قد اشتهر بلقب "دونجوان السينما المصرية" كونه شارك عدداً كبيراً من الفنانات في أفلام رومانسية.

 

كما توفي عمر الحريري بعد أيام على عودته إلى خشبة المسرح. إذ كان يقدّم مسرحية "حديقة الأذكياء" على خشبة "مسرح الطفل"، وتم تكريمه قبلها بأيام. وكان قد شارك في مسلسل "سمارة" الذي عرض في رمضان الماضي.

 

ورحل هذا العام أيضاً المطرب الشعبي حسن الأسمر بعد أزمة قلبية مفاجئة، ففارق الحياة عن 52 عاماً. وجاءت وفاته بعدما عاد إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل. إذ رحل تزامناً مع عرض الشاشات لإعلان قدّمه لإحدى شركات الاتصالات، وأدّى فيه أغنيته الشهيرة "كتاب حياتي" التي تُعد علامة فارقة في مشواره. وقد شكّلت وفاته صدمةً لأصدقائه في الوسط.

 

كذلك، شكّلت وفاة عامر منيب صدمة لأصدقائه لكنّها جاءت بعد معاناة مع المرض استمرت أكثر من عامين. وسبقت وفاة الفنان سلسلة من الشائعات التي زعمت وفاته نتيجة تدهور صحته. يومها، تردد أنه توفي سريرياً، فضلاً عن أنه كان يرقد في  العناية المركزة انتظاراً للطبيب الألماني الذي كان يفترض أن يصل لمتابعة حالته.

 

كما توفي طلعت زين بعد صراع طويل مع المرض استمر أكثر من ثلاث سنوات. وكان زين قد خضع لعملية استئصال الرئة، ثم تعرّض لمضاعفات كثيرة، وزاد وزنه بشكل كبير. مما دفعه إلى الاختفاء عن الساحة، خصوصاً أنّه كان يستخدم كرسياً متحركاً كونه لا يستطيع الحركة.

 

ورحلت أيضاً الفنانة خيرية أحمد عن 74 عاماً بعد صراع مع المرض دام أسابيع قليلة دخلت خلالها غرفة العناية المركزة. ومن المعروف أن خيرية شقيقة الفنانة سميرة أحمد.

 

وشهد هذا العام أيضاً وفاة الفنانة اللبنانية المصرية سعاد محمد التي رحلت عن 85 عاماً بعد معاناة استمرت سنوات مع المرض. وقد غاب الفنانون والفنانات عن عزائها الذي أقيم في القاهرة ليقتصر الحضور على أقاربها وأبنائها.

 

كما شهد الوسط رحيل عدد آخر من الفنانين منهم محمد الدفراوي، ونادية عزت، ومحمد ناجي، وسيد عزمي الشهير بـ "بقلظ" وهي الشخصية التي قدمها مع المذيعة نجوى إبراهيم في الثمانينيات والتسعينيات، فضلاً عن وفاة المطربة فايدة كامل التي اشتهرت بتقديم الأغاني الوطنية منها "نشيد الوطن الأكبر" عام 1960. 

كذلك، رحل منذ أيام أحمد سامي عبد الله الذي اشتهر بلقب "أشهر عجوز" في السينما المصرية، ويعتبر آخر الراحلين في 2011 حتى لحظة كتابة هذه السطور.

ومن الأحزان التي شهدها الوسط الفني هذا العام أيضاً رحيل دينا ابنة الفنان هاني شاكر التي توفيت بعد معاناة مع المرض. وهو الأمر الذي تسبّب في أزمة نفسية للفنان المصري لم يستطع الخروج منها حتى هذه اللحظات.

 

كذلك، رحل مصمّم الأزياء الشهير محمد داغر بعد جريمة قتل بشعة، فسقط الخبر كالصاعقة على صديقاته الفنانات كمنة فضالي، وداليا البحيري، وجنات وفيفي عبده. كما فقد الفنان محمد هنيدي والدته التي كانت تربطه بها علاقة قوية.

 

للمزيد:

تهديد لميس الحديدي بالقتل

أبرز أحداث2011: نجوم الثورات ونجوم النظام

ماذا قال صنّاع «18 يوم» عن الفيلم؟