ككلّ المشاهير، تعرّضت ليدي غاغا لشائعة تحدّثت عن موتها وانتشرت عبر الانترنت. ووفق ما نقل موقع "سوفوس"، فإنّ بعض المغرضين نشروا على "فايسبوك" شائعة تفيد بأنّ النجمة الأميركية وجدت مقتولةً في غرفة فندق. ووضع هؤلاء عنواناً للشائعة هو "أسوأ يوم للتاريخ الأميركي". وإذا نقرت على العنوان، سيحيلك تواً إلى صفحة مزوّرة لـ "بي. بي. سي" مرفقة بشريط فيديو. وتبين لاحقاً أنّ هؤلاء يقبضون أموالاً على عدد المرات التي يتم فيها نقر العنوان. إذاً، فالمسألة كلها تهدف إلى الربح لا غير. أما مغنية البوب فقد شوهدت منذ يومين في مباراة كرة مضرب حيث كانت تشجّع فريقها المفضّل!