أظهرت دراسة علمية حديثة أنَّ المغتربين وضحايا التفكك الأسري، والأطباء العاملين في بعض التخصصات المحددة، هم ضمن الفئات الأكثر عرضةً للإقدام على الانتحار وفق ما نقلت شبكة "سي. أن. أن."


أشرفت على الدراسة الدكتورة فاطمة الشناوي، خبيرة العلاقات الزوجية والأسرية والطب النفسي في جامعة لندن، وبيّنت أنّ الإقدام على الانتحار يقل بين المتزوجين للشعور بالتماسك الاجتماعي... كما أنّ نسبه تنخفض إبّان الحروب والأزمات السياسية، لأن الجماعة يكون لها هدف محدد تسعى إليه.


وقالت الخبيرة المصرية إن معدلات الانتحار في الدول العربية تزايدت بصورة حادة خلال الفترة الأخيرة، نظراً لبعض الظروف الاجتماعية المعينة التي يعاني منها الكثير من المجتمعات العربية، مثل الفقر وانتشار البطالة. كما ذكرت أن حالات الانتحار تكثر بين المهاجرين، والمغتربين، وأفراد الأسر المفككة، والأرامل، والمطلقين، وأطباء الباطنة، والطب النفسي، وأطباء التخدير.


يُذكر أنّه في مناسبة "اليوم العالمي لمنع الانتحار" الذي يقع في العاشر من أيلول (سبتمبر) من كل عام، كشفت منظمة الصحة العالمية في تقرير سابق أنّ نحو ثلاثة آلاف شخص يقدمون على الانتحار كل يوم، داعية وسائل الإعلام إلى "التعقل في تغطية حالات الانتحار" للحيلولة دون انتشارها.

للمزيد:

قناع التنفس يطيل عمر المرضى

تغيير وضعية الجلوس يحميك من آلام الرقبة

صوركيم وإيما وجينفر يتألقن بالفستان الذهبي

فيديو: رسمة سهلة وجميلة بالحناء