مجدداً، تعود شيريهان لتتصدّر أخبار الصحف والمواقع الالكترونية منذ انتشرت صورتها في ميدان التحرير إبان "ثورة 25 يناير". يومها، كانت الفنانة المصريّة من أوّل المشاهير الذين شاركوا في الانتفاضة. وتحدثت حينها الى وسائل الإعلام بالصوت والصورة بعد غياب 12 عاماً، أي منذ إصابتها  بمرضها النادر ورحلة علاجها الطويلة.

هذا الظهور المكثف لشيريهان في ميدان التحرير، سلّط الأضواء عليها وشكّل سبباً في انتشار أخبار أفادت أنّ مشاركة النجمة في الثورة تعود إلى رغبتها في الانتقام من عائلة مبارك التي قيل إنّها كانت وراء رميها من شرفة في الطابق السابع منذ أكثر من 15 عاما وتحديداً سوزان مبارك التي لم يرق لها أن يغرم نجلها الأكبر بالفنانة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس في بداية ظهورها.

لذا، أمرت "بلطجيتها" برمي نجمة فوازير رمضان من الطابق السابع حتى تقضي على مستقبلها الفني الاستعراضي. لكن عبر مدير أعمالها، نفت شيريهان كل تلك الأقاويل. لكن ها هي الشبهات تعود مجدداً مع انتشار صورة قديمة لشيريهان تظهرها مع شخص قيل إنّه علاء مبارك من دون صدور أي نفي من الفنانة. مما قد يدفع شيريهان إلى الخروج عن صمتها وسرد تفاصيل تلك العلاقة. إذ قيل إنّ علاء مبارك كان متيّماً بها، حتى أنّه هدّد بالانتحار  ما لم يتزوج شيريهان!
المزيد
شريهان: لو لم يكن دمي مسرطناً، لتبرّعت به للمتظاهرين
شريهان وابنتها في ميدان التحرير
شريهان و"ثورة "25 يناير"