اشتهر الفنان السعودي رابح صقر بقدرته على التحكم بالجمهور خلال حفلاته، وهذا ما يؤكده فنانون ومراقبون. مما ساهم في تلقيبه بـ "ملك الحفلات" وجعل رابح الخيار الأول لدى أي متعهد، لضمان إقبال الجمهور وبيع جميع تذاكر الحفلة. وهذا ما أراده المشرفون على حفلات "ليالي فبراير" في الكويت التي أقيمت أخيراً. إذ تمكنوا من بيع 1600 تذكرة في حفلة صقر. غير أن هذه الحفلة لم تكن كسابقاتها. إذ شهدت طرد بعض الحاضرين، بعدما رقصوا على موسيقى أغنيته الشهيرة "يا دار". وهو الأمر الذي أثار استغراب كثيرين، خصوصاً أنّ هذه التصرفات ليست مستهجنة في الحفلات، وخصوصاً تلك التي يحييها رابح. وتم تناقل هذه الواقعة عبر "يوتيوب"، مما ساعد في انتشارها، ودفع بعض الأصوات إلى الخروج والتعبير عن استهجانها لصمت رابح صقر على طرد بعض جمهور في حفلته. علماً بأنّه كان على معرفة بهذا الأمر عندما غادر المسرح.


ويستغرب الناقد السعودي عبد الله عيد اختيار اللجنة المنظمة لرابح، بما أنها لا ترغب بهذه التصرفات، وخصوصاً أنّ الرقص كانت في مساحة ضيقة. وأضاف في حديثه لـ"أنا زهرة" أنّ تطبيق هذه الأنظمة في الحفلات سيؤدي إلى امتناع الجمهور عن الحضور. وحول الصمت المريب لرابح، قال عيد إنّه أمر غير مقبول، وخصوصاً أنّ الجمهور هو أساس نجاح أي فنان. وطالب صقر بتوضيح موقفه لأنّ صمته سيُفسَّر بقبوله بهذا التصرف.