ضمن الحملة العالمية للفحص المبكر لسرطان الثدي التي تشارك فيها المنطقة الشرقية للمرة الأولى، التقت "أنا زهرة" حافظ غانم استشاري عناية تلطيفية – قسم أورام، والدكتور أحمد الصغير المكلف بمركز الأورام في مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام. والمناسبة حملة "من أجل أبنائي" التي أُطلقت بمبادرة من إدارة العلاقات العامة والإعلام في المستشفى ومدير القسم أنور عبدالله المليفي.

 

 

دكتور حافظ غانم: استشاري عناية تلطيفية – قسم أورام

 

ما هي نسبة المصابات بسرطان الثدي في المنطقة الشرقية؟
ثلث حالات أورام النساء التي ترد إلى مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام، هي من فئة سرطان الثدي.

 

 

هل هناك سبب للإصابة بالمرض؟
السبب غير معروف. لكن أورام الثدي تتأثر بعوامل كثيرة، مثل استعمال الهرمونات وأشياء أخرى محيطة. لكن السبب الحقيقي مجهول.

 

 

ما هي نصيحتك للسيدات؟
أنصح اللواتي تجاوزن الأربعين بالفحص المبكر للثدي، وتعلم كيفية الفحص الذاتي لإجرائه بعد كل دورة شهرية. وفي حال وجود شك ما، لا بد من اللجوء إلى الطبيب مباشرة والخضوع لأشعة الماموغرام وأشعة موجات فوق الصوتية. أما في حال ثبوت الورم الخبيث، فعليها اللجوء إلى الطبيب مباشرة لأخذ خزعة من الورم، والتأكد من أنّه خبيث أو حميد، ولاستشارة جرّاح أورام وفريق طبي للبدء بالعلاج الإشعاعي، وتحديد مرحلة الورم، وبدء العلاج الكيميائي والإشعاعي.

 

 

تشعر الفتيات بخوف شديد من وجود أي كتلة ملفتة في الصدر. هل الأمر نفسي أم أنّه مؤشر لاحتمال الإصابة بسرطان الثدي؟
كلا ليس بالمؤشر الوحيد. في حال وجود شيء ما، يجب مراجعة الطبيب مباشرة. كما أنّ السيدات قد يصبن بأكياس، ولا خوف من السرطان في مراحله الأولى. 80 الى 90 % من الحالات تشفى تماماً بفضل الكشف المبكر للسرطان والجراحات الحديثة والعلاج الكيميائي الحديث. لم تعد الأمور كالسابق حين كانت تتم إزالة الثدي. الآن، يزول الورم.

 



بماذا تنصح السيدات بعد تشخيص الحالة وثبوت الإصابة؟
أنصحهنّ بمراجعة الطبيب مباشرة، وهو الذي يحدد مدى احتياجهنّ للجراحة، ويحدّد نوع العلاج لإزالة الورم في أسرع وقت.

 

 

الدكتور أحمد الصغير المكلف بمركز الأورام في مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام.

 


ما هي آخر المستجدات في ما يتعلّق بسرطان الثدي؟
التحدي الأكبر يكمن في التشخيص المبكر، والوقاية من سرطان الثدي، والتوعية إزاء التشخيص المبكر لتجنب الإصابة. وهذا نشاط توعوي يعتمد على توعية المجتمع بكل الطرق والوسائل اللازمة.

 

 

هل هناك نصيحة ذهبية تقدمها لكل سيدة؟
الوقاية خير من قنطار علاج، والتشخيص المبكر أهم خطوة. لذلك على المجتمع التشجيع على إجراء اختبار الأشعة السينية. كذلك، على أي امرأة تخطت الخمسين الاستمرار في الخضوع للأشعة السينية دورياً. كما أنّ أي أمرأة أصيبت بسرطان الثدي، ينبغي لقريباتها ذوات الدرجة الأولى أن يجرين الكشف المبكر تجنباً للإصابة في فترة متأخرة وحرجة.

 

 

ما هي نصيحتك للمصابة بسرطان الثدي بعد الجراحة؟
الخطوات العلاجية هي على ثلاث مراحل


جراحة


علاج كيميائي


علاج إشعاعي


وكل مريضة يتم النظر في وضعها وفق حالتها الصحية.