على مدار ساعتين، تحدّثت ليلى علوي عن مسلسلها الأخير "حكايات وبنعيشها" الذي قدمته في رمضان الماضي. كما تحدثت عن زوجها وابنها خالد، وكشفت عن التغيرات التي طرأت عليها بعد زواجها. وقد جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج "ستوديو مصر" الذي يعرض على قناة "نايل سينما: وتقدّمه إنجي علي.

 


وكشفت الممثلة المصرية أنّها تحبّ دوماً أن تفاجئ زوجها بأدوارها على الشاشة، مؤكّدةً أنّها تجد في ذلك متعةً كبيرةً، فضلاً عن أنّه يحبّ عملها ونجاحها. وأشارت إلى أنّه أشاد بالحكايات التي قدمتها خصوصاً حكاية "هالة والمستخبي" مضيفةً أنّه تأثر بها جداً.

 

 

أكثر استقراراً ومسؤولية


وعن التغيرات التي طرأت على علوي بعد زواجها، قالت إنّها أصبحت أكثر مسؤولية واستقراراً. أما على مستوى شخصيتها، فأكّدت أنّها لم تتغير لكنّ زواجها أضاف إليها أشياءً وصفتها بالجميلة.

 


وعما إذا كان الزواج جعلها أكثر نضجاً في عملها، قالت: "لا علاقة بذلك. الأداء في العمل يتطور مع الأدوار. ومن الطبيعي أن أضيف لنفسي في كل عمل أقدّمه، وقدّمت العديد من الشخصيات والنماذج المختلفة. لذلك، أفكر دوماً بما سأقدمه لاحقاً، وهذا أكثر ما يشغلني".

 

 

لا يحبّ التمثيل


وتحدثت عن ابنها خالد، مؤكدة أنّها تحرص على اصطحابه إلى التصوير سيما في فترة الإجازات، مشيرة إلى أنّها تفعل ذلك حتى لا تبتعد عنه فترة طويلة. إذ تضطر أحياناً للبقاء في التصوير أكثر من 24 ساعة. لذلك، تصطحبه معها حتى يدرك طبيعة عملها. واكتشفت علوي أنّه لا يميل للتمثيل، بل للتصوير. لذلك، كان يعمل مع إدارة الإنتاج مقابل مبلغ من المال. وفور انتهاء عمله، قرر شراء كاميرا.

 

 

محظوظة وذكية


واعتبرت ليلى علوي نفسها فنانة محظوظة، قائلة إنّها لم تختر مهنتها لكنّها هي التي اخترتها منذ طفولتها. وأكدت أنّ التمثيل كان قدرها منذ البداية. ومع أنّها مهنة متعبة جداً، إلا أنّها تحبها بشدة.

 


كما اعترفت بذكائها في العمل الذي جاء بفعل الخبرة والممارسة، وخصوصاً أنّها عملت مع كبار الفنانين والمؤلفين والمخرجين. وأضافت "كل هذه العوامل جعلتني أكثر ذكاء ودقة في العمل".

 


وأشارت إلى أنّ هناك معايير تقيّم بها نجاحها، أبرزها رأي الجمهور والنقاد ورد الفعل الذي يصاحب أي عمل. وأكدت أنّ هناك أعمالاً قد تنجح مع أنّها لا تكون راضية عنها والعكس صحيح.

 


وعن أوجه التشابه بينها وبين الشخصيات التي قدمتها في "حكايات وبنعيشها"، أجابت أنّ كل شخصية تشبهها في صفات عدة. شخصية "هالة" تشبهها في الإصرار والضمير الحي. أما شخصية "عالية" التي قدمتها في "فتاة ليل" فتشبهها في رفضها الانكسار وكرهها للكذب.

 


وأشادت بالدور الذي قدمه الفنان السوري عابد فهد وباسم سمرة، مؤكّدة أنّها تشارك في اختيار أبطال العمل لأنها تمتلك رؤية في قراءتها للسيناريو، فضلاً عن أنّها صديقة للجهة المنتجة، ولا تجد مانعاً في المشاركة في الاختيار.

 


وفي النهاية، أشادت بالدراما المصرية هذا العام، مؤكدة أنّ الدراما تطوّرت عن العام الماضي على مختلف الأصعدة. كما أشادت بمسلسل إلهام شاهين، مؤكدة أن الهام كانت أول مَن هنأتها على تجربة الـ 15 حلقة العام الماضي، وشجّعت الفنانين على هذه الخطوة.