بمناسبة انتقال معرض Who's Next للأزياء الجاهزة والأكسسوارات للعام
التالي على التوالي إلى دبي، قرّرتُ مقابلة مدير قسم العلاقات العامة فيه بوريس بروفوست.

 

في بداية اللقاء سألته عن حصيلة العام الماضي، فأجابني :

"استطعنا في السنة الأولى للمعرض جمع مائتي ماركة عالمية من الألبسة الجاهزة وأكسسوارات الموضة. معظم هذه الماركات ظهرت للمرة الأولى في معرضنا. وبذلك نكون قد ساهمنا في تقديم ما هو جديد في هذه المنطقة.

هذا وبالإمكان الاطلاع على لائحة ماركات العام الماضي كاملة على موقع الإنترنت www.whosnextdubai.com. وقد أحب الناس كثيراً جو العرض المميز والراقي.

لكن ما خيّب أملنا نوعاً ما هو عدد الزائرين الذي لم يتجاوز ألف ومائتي زائر، معظمهم من الإمارات العربية المتحدة، خاصة أننا تعودنا على استقبال نحو خمسين ألف زائر في صالوناتنا الباريسية، فقد بدا لنا هذا الملتقى غريباً نوعاً ما.

ومن أجل فهمٍ أوضح للمعرض، علينا إيضاح التصور الأساسي له. لذا أعدنا درس ومراجعة برنامجنا لهذا العام، كي يأتي المعرض أكثر شموليةً وجذباً في مجمل منطقة الشرق الأوسط."

 

وعن التحضيرات التي يعمل عليها المسؤولون في باريس من أجل إنجاح هذا المعرض، يقول بروفوست:

"تمّ تعزيز فريق العمل، وافتتاح مكتبٍ للإعلان في دبي يضم ثلاثة أشخاص للاهتمام في الترويج للصالون، يكونون على اتصالٍ دائمٍ مع المتخصصين في المنطقة. كذلك تم اعتماد ممثلين للمعرض في تركيا، الهند ولبنان. بالإضافة إلى اللجوء كثيراً إلى وسائل الإعلام الإلكترونية والمواقع الاجتماعية مثل فايسبوك، تويتر وغيرها للدعاية والإعلان."

 

وعن جديد المعرض هذا العام، يتابع بوريس قائلاً :

"إنه عرض مزدوج عالمي ومحلي، إذ تمت دعوة مصممين محليين ليقدموا مجموعة أزيائهم بهدف خلق جوٍ حقيقي من التبادل بين المبتكرين من الشرق الأوسط وبقية العالم.

ستقدَّم ثلاثة عروض أزياء خلال ثلاثة أيام، بمعدل عرض في اليوم لجيروم لويللييه (من فرنسا)، DAS ( الإمارات)، لانغورس ( الهند)، KIF.F ( ألمانيا)، عايشا ديبالا ( الهند)، إسا ( الإمارات)، باسيوناتا ( فرنسا).

كما تم تنظيم يومٍ مفتوح للجمهور لكي تستشف الماركات نجاح ابتكاراتها لدى المستهلكين مباشرةً. هذا اليوم المخصص للجمهور الكبير سيسمح بإيجاد أول مفهوم لصالون مؤقت في الشرق الأوسط، يقدم عروضاً جديدة.

هناك أيضاً مؤتمرات ستقام حول مستقبل العروض المتعددة والماركات في الشرق الأوسط. وستكون هناك حفلات يومية بعد كل عرض أزياء للتعارف والتبادل. أما مكان العرض فقد اختير في مدينة جُميرة في إمارة دبي."

 

وعن مشروع مستقبلي يهدف إلى تنظيم المعرض في بلدٍ آخر غير دبي، يقول بروفوست :

"أنه ليست هناك نية في تنظيم معرض آخر، بل السعي لتطوير معرض " دبي والشرق الأوسط" قبل إطلاق مشاريع أخرى في أميركا اللاتينية وآسيا، خاصة وأن تحضير هذا المعرض يتطلب عاماً كاملاً."

 

ومن المصممين المشاركين من الشرق الأوسط، يذكر بوريس :

ESSA, Ayesha Depala, DAS, OTT, OMAR Ponsot وغيرهم..

وأخيراً سألته عن شعوره قبل أيامٍ معدودة من موعد انطلاق المعرض، فأجاب:

أنه يشعر بالارتياح والثقة الكاملة، ويبدو أن هناك تحرك إيجابي في الجو عامة. ورهان هذا الموسم هو جذب كل القوى الفاعلة في الشرق الأوسط.

وختم أنه يتأمل توافد عدد أكبر من الزائرين هذا العام، والمزيد من الحركة التجارية واللقاءات.

 

المزيد:

ترقبوا هذه الأسماء في عالم الموضة


تقدير أوروبي لموضة المرأة الشرقية


سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد تفتتح "أسبوع دبي الدولي للمجوهرات"