* العدد رقم 1644 من مجلة زهرة الخليج

بيروت - زينة الطويل
نيللي مقدسي فنانة رقيقة تُداعب القلوب بحضورها الرقيق وجمالها الهادئ. مرّة نراها صبية رومانسية ، ومرة أخرى نراها أنثى ساحرة تتفجر أنوثة ودلالاً، وكأنها تجمع في شخصيتها أكثر من امرأة.
ماذا تقول نيللي مقدسي عن هذا التزاوج بين البساطة والأناقة، وأين هي من شؤون الجمال؟

تظهرين في الكليبات بـ«لوك» جريء، ألا تخشين التغيير؟
- أحب الكليبات الجريئة لكن ضمن ما يليق بي، ولا أخشى الظهور بمظهر مختلف، كما فعلتُ في أحد كليباتــي، حين دهنت شعري باللون الذهبي وبدا غريباً جداً، أو حين ظهرت في شكل أميرة أندلسية مع تاج على رأسي وموديل غريب لشعري. وبقدرما أحب الجرأة في الكليبات، أحب البساطة في الحياة اليومية والابتعاد عن التصنّع في المظهر والمبالغة في الماكياج.

• هل تتجرئين على الخروج بلا ماكياج؟
- بالطبع، وأخرج في كثير من الأحيان بثياب الرياضة وبلا ماكياج مع شعر مربوط. وقد ورثت ذلك عن أمي التي لم تدفعني يوماً إلى الاهتمام بجمالي. لــذا، أكون دائماً صاحبة إطلالة طبيعية. ولكني أحب بشكل خاص الملابس الغريبة، وأعتمد موديــلات خارجة على المألوف. وقد أنسى الماكياج، لكنني نادراً ما أخرج من البيت بثياب عادية، فأنا أعشق الأسلوب المتميّـز.

• إذا شئتِ استخدام الماكياج، أي طلة تفضلين؟
- أفضّل الماسكارا ولا أستغني عنها في الماكياج، كما أحب الرموش الصناعية. أما البلاشر وأحمر الشفاه والبودرة فلا تعني لي الكثير، لذلك لست مرتبطة بماركة تجميل واحدة، ولا مشكلة لديّ في شراء ما يعجبني من أي ماركة. وبالنسبة إلى الماكياج المحترف، أرى أن الماكياج العربي لا يليق بوجهي، إذ يجعلني أبدو أكبر سناً. كما أن الماكياج القوي الذي أظهر بـه على شاشات التلفزيونات، يمنحني شخصية أخرى غير شخصيتي الحقيقية ويغيّرني كثيراً. صحيح أنه يبدو جميلاً ويحبني الناس فيه، لكني أشعر بأنني لست أنا، وأفضّل نفسي بالماكياج الخفيف الذي يُظهر شخصيتي الحقيقية ويشبه الأسلوب الغربي، على غرار جوليا روبرتس أو جنيفر لوبيز، أي بطلّة طبيعية وحاجبين عريضين وماكياج بسيط.

• ما علاقتك بشعرك، وما أهميته بالنسبة إليك؟
- أنا مغرمة بالشعر الطويل، ولا يمكنني أن أتخيّل نفسي بشعر قصير أبداً، وأشعر بأن أنوثة المرأة تكمن في شعرها. مع العلم أن البعض تليق بهنّ القَصة القصيرة جداً وتمنحهن «ستايل» خاصاً، كما أن الشعر القصير يناسب النساء بعد عمر معيّن ويمنحهن أناقة راقية. لذلك أقول إما القصير جداً أو الطويل، ولكن لا للطول المتوسط. كما أن اهتمامي بشعري يفوق بكثير اهتمامي بوجهي، إذ غالباً ما أضع له الأقنعة الخاصة، وأستعمل الكريمات المغذية بعد الشامبو وأقص الأطراف باستمرار.

• نيللي مقدسي مشهورة برشاقتها، فهل لديك سر معيّن للحفـاظ على هذه الرشاقة؟
- حالياً لست على وفاق كُـلِّي مع الرشاقة، فقد كسبت خمسة كيلوغرامات، فوجئ بها كلّ من يعرفني. ولكن لحسن الحظ أن هذه الزيادة لم تشوّه قوامي، فأنا حين أسمن، يبقى خصري نحيفاً إنما يمتلئ وجهي وذراعاي وساقاي قليلاً. وحالياً أنا فرحة لأن وجهي قد امتلأ قليلاً ولكنني سأزيل كيلوغرامين على الأقل. أنا أحب الحلويات جداً وهي أكثر ما يجعلني أسمن. وخلال الصيف تركت لنفسي كامل الحرية في تناول الطعام والحلويات والمثلجات على ذوقي من دون أي رقابة، حتى إنني تغاضيت عن ممارسة الرياضة التي لا أحبها كثيراً في الأصل. ولكن متى قررت ممارسة الريجيم لا أستصعب الأمر كثيراً، والصعوبة الوحيدة تكمن في التوقف عن تناول الحلويات. ولكنني أتحايل على الأمر وأتناول يومياً الأصناف الخفيفة المصنوعة من السكر الاصطناعي.

• أي أنواع الرياضة تمارسين, وهل تلتزمين بها؟
- بالنسبة إليَّ، الريجيم أسهل من الرياضة التي أمارسها تقريباً رغماً عني، وكأنني مَسوقة إلى الذبح، لاسيّما إذا كانت داخل النادي. وأفضّل بعض الرياضات التي يمكن ممارستها مع الأصدقاء، مثل كرة المضرب أو ركوب الخيل أو المشي أو السباحة. ولكنني مضطرة إلى إجراء تمارين تُبقي الجسم مشدوداً. لذا، ألجأ إلى جهاز خاص يدعى «Power Plate»، الذي يُسرِّع عملية الأيض في الجسم، ويحرق في وقت قليل بقدرما تحرق التمارين العادية بساعتين، ويعمل على شد العضلات ونحت الجسم بشكل سريع، وأقوم بهذه التمارين في نادٍ خاص مع مدرب محترف.

• هل أنت من أنصار الـ«تاتو»؟
- لا مشكلة لديَّ بالنسبة إلى الـ«تاتو»، لاسيّما إذا كان الحاجبان في حاجة إليه، فهو يبدو قريباً من المظهر الطبيعي لهما ويصحِّح خطوطهما، أما «تاتو» الشفتين فلا أحبّذه لأنه يبدو مصطنعاً.

• ما أبرز أسرار الجمال في رأيك؟
- الطعام الصحي الطبيعي، النوم ساعات كافية، تناول الماء بكثرة، ممارسة الرياضة في الطبيعة، والابتعاد عن الـ«سترس» والتعب النفسي، اللذين يؤذيان الوجه والبشرة.

للمزيد يمكنكم الرجوع للعدد 1644 من مجلة زهرة الخليج.

 

المزيد على أنا زهرة: